fbpx
أخبار

تحرير الشام لصحيفة سويسرية: لا نشكل خطرا ونحتاج الدعم الدولي

أثارت “هيئة تحرير الشام” المتواجدة في شمال غرب سوريا والمصنفة على قائمة الإرهاب لدى العديد من الدول الجدل بتصريحات لصحيفة “لو تيمبس” السويسرية، حيث رأها البعض أنها تحاول التطبيع مع الدول الغربية وبدء مرحلة جديدة معهم.

واعتبر الشرعي العام لـ”تحرير الشام”، عبد الرحيم عطون، في لقاء مع الصحيفة، أن فصيله لا يشكل خطرا على الغرب والمنطقة التي يسيطر عليها بحاجة للمساعدات الدولية، ومن الضروري تزويد الأهالي فيها بالدعم اللازم، وقال “نعمل حاليا على تقديم صورتنا الحقيقية، هدفنا ليس تحسين هذه الصورة أو جعلها أكثر قتامة، بل إظهار الحقيقة فقط”.
.

وأضاف:”لست بصدد أن أقدّم صورة أجمل أو أكثر سوداوية عن أنفسنا، نحن نظهر الواقع فحسب، الناس هنا ليسوا مثلما كان عليه الناس في الرقة في فترة خلافة تنظيم داعش (..) ونحن لا نشكل خطرا على الغرب ونحن آخر من يقاتل السلطة السورية ولن نتمكن من القضاء عليها دون مساعدة”.

ويعتبر عطون المعروف بتطرفه، اليد اليمنى للجولاني والمسؤول عن إصدار الفتاوى لهيئة تحرير الشام بوجوب قتال فصائل الجيش الحر وسلبها سلاحها بتهمة “الردة”.

بدوره قال رئيس حكومة الإنقاذ التابعة لـ”تحرير الشام”، علي كدة في حديث للصحيفة ذاتها، إنه “على الاتحاد الأوروبي أن يعرف حقيقة الوضع في سوريا، فالشعب السوري يريد السلام، لكن النظام مستمر في ممارسة الإرهاب، ونحن بحاجة إلى بناء علاقات دولية مع البلدان الأخرى لمواجهته”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى كل شيء، الماء والكهرباء والغذاء.. ويجب على الجميع العمل من أجل السوريين الذين لا يملكون شيء. من أجل ذلك، فإن على الامم المتحدة أن تنسق مع حكومتنا”.

ومنذ مطلع العام 2020 تبذل “تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) جهودا لتعزيز صورتها الجديدة التي تعمل على ترويجها، باعتبارها جماعات محلية إسلامية لا تحمل أجندة تتجاوز الحدود السورية، كما تركز بشكل واضح على توجيه رسائل إيجابية للغرب، وفي شباط الفائت أجرى زعيم “تحرير الشام” المعروف بـ”أبو محمد الجولاني” لقاء مع مجموعة الأزمات ومركز الحوار الإنساني في جنيف، تحدث فيه عن تطور فكر الذي يحملونه.

وذكرت المجموعة أن “تحرير الشام” تقدّم نفسها اليوم على أنها جماعة محلية مستقلة بالفعل عن تنظيم “القاعدة”، ونقلت عن الجولاني قوله: “لقد كنت متأثرا ببيئة سلفية جهادية أفرزتها الرغبة بمقاومة الاحتلال الأميركي للعراق، ولكن اليوم أصبحت الوقائع التي تجري على الأرض هي ما يؤثر في تشكيل سياساتنا”.

هيئة تحرير الشام على خطى داعش اقتصاديا وفكريا

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع