fbpx

تخت غطاء العمل الخيري… ميليشيات إيران تجند شبان في حمص لخدمتها

تستمر عمليات تجنيد واستقطاب الشبان والرجال في مدينة حمص من قبل جمعية ظاهرها “خيرية”، وبدعم مبطن وكامل من قبل الميليشيات الموالية لإيران وعلى رأسها “حزب الله اللبناني”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تعداد المجندين في صفوف الميليشيات ارتفع إلى 240 شخصا، وذلك منذ آذار 2021، حيث ستكون مهمتهم حماية وحراسة “خط النفط التابع للإيرانيين والذي يمتد من العراق إلى حمص.

وأضاف أنه سيتجلى دور المجندين بحماية الخط من الحدود السورية – العراقية حتى حمص، وذلك مقابل إغراءات مادية يتم تقديمها للمجندين في استغلال متواصل للانهيار الاقتصادي في سورية.

وفي منتصف شهر آذار المنصرم، أشار المرصد السوري، إلى أن جمعية “خيرية” تعمل على استقطاب الشبان من أبناء المدينة والمقيمين فيها من مختلف المحافظات، وإغراءهم برواتب شهرية لتجنيدهم عسكرياً لصالح الميليشيات الموالية لإيران.

إيران تجند شبان سوريين مستغلة ظروفهم المعيشية

 

وأكد المرصد أنه تم تجنيد عشرات الشبان حتى اللحظة، وذلك في إطار اللعب المتواصل من قبل الإيرانيين على الوتر المادي مستغلين الأوضاع المعيشية الكارثية ضمن مناطق نفوذ السلطة السورية.

وفي تقرير سابق وأن أكد موقع “أنا إنسان” أن مخابرات السلطة السورية تحاول تطويع شبان من عشائر البدو في السويداء في صفوفها لحماية منشآت نفطية في البادية السورية تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية والروسية.

اقرأ: الانتهاكات مستمرة.. الميليشيات الإيرانية تسعى لتجنيد شبان حلب في صفوفها

وقال مصدر خاص، إن مندوبا للفرع 217 فرع البادية عرض على شبان من العشائر في السويداء التوقيع على عقود تطوع لصالح الفرع في منطقة تدمر لحراسة منشآت نفطية.

وزعم أن العقد تابع للفرع أول شهرين، ثم تنتقل تبعية المتطوعين إلى القوات الروسية، إلا أن مصدراً أمنياً أكد أن التطويع تابع للمليشيات الإيرانية كون المنطقة تقع تحت سيطرة تلك الميليشيات.

وأكمل المصدر أن مندوب الفرع 217 عرض على العشائر عقداً آخر يخدم من خلاله المتطوع في ريف دير الزور وتدمر والحسكة، و يقبل العناصر الفارين من الخدمة والمتخلفين عن خدمة العلم والاحتياط وحتى المطلوبين بقضايا أمنية.

شاهد: تعرف على “فاطميون” أكبر ميليشيات إيران الطائفية في سوريا

 

ولفت إلى أنه تتم تسوية وضع الفارين والمتخلفين والعناصر بعد 6 أشهر، وأوضح المندوب أن الدوام 20 يوماً وعشرة أيام إجازة، ويحصل المتطوع على بطاقة أمنية وسلاح كامل.

ونوّه المندوب إلى أن المتطوع يتقاضى راتب 200 ألف وسلة غذائية بقيمة 100 ألف، وحوافز بقيمة 100 ألف ينالها فقط عناصر الحسكة، أما عناصر تدمر وريف دير الزور، فيتقاضون 175 ألف كراتب، وسلة غذائية بقيمة 100 ألف وحوافز بقيمة 60 ألف وكروز دخان.

وأوضح أن هذه الحوافز لا يحصل عليها المتطوع إلا بعد شهرين من الالتزام بالدوام وفي حال افتعل المشاكل في العمل يتم فصله.

وأكد المندوب في حديثه مع عشائر السويداء الى أن المتطوعين في الحسكة ودير الزور وتدمر لحماية المنشآت النفطية سيتقاضوا بعد فترة من الالتزام 300دولار لكل عنصر.

الجدير بالذكر أن عرض المندوب يأتي بعد أسابيع من اجتماع قائد لواء “الشيخ” التابع لـ”الحرس الثوري الإيراني”، بشيوخ ووجهاء عشائر القبائل في مدينة الميادين لإبلاغهم بأن إيران كلفته شخصياً بدعوى عشائر المنطقة لتشكيل قوة رديفة لـ “الحرس الثوري”، قوامها أبناء عشائر المنطقة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع