fbpx

تسريباتٌ تكشف عن خطة ضباط مخابرات السلطة السورية بشأن اللاجئين العائدين

كشفت مصادر إعلاميّة عن تفاصيل اجتماع لكبار ضباط المخابرات في السلطة السورية، جرى فيه رسم الخطط العسكريّة في سوريا لعدة أعوام، إضافة لتحديد طريقة التعامل مع اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم.

وذكر موقع “سيريا ريبورتر” الذي سرّب التفاصيل إن الاجتماع جرى بمشاركة 33 ضابطاً، ترأسهم رئيس المخابرات الجويّة حينها العميد “جميل الحسن“.

ونٌظم الاجتماع في نيسان /أبريل عام 2018، وبدأه “الحسن” بالتحذير من مناطق درعا والغوطة الشرقيّة، إذ اعتبرها الأخطر على أمن السلطة السورية والعاصمة دمشق.

كما أكد رئيس الاستخبارات الجويّة أن أولوية القوّات السوريّة تتعلق باستعادة الأراضي التي سيطرت عليها تركيا، وأشارت المصادر إلى أن “الحسن” اعتبر تركيا «من بين أكثر الدول التي تعادي سوريا منذ عام 2011».

وأشار “الحسن” خلال الاجتماع أن عدد المطلوبين لأجهزة الاستخبارات السوريّة وصل حتى تاريخ انعقاد الاجتماعي إلى ثلاثة ملايين مطلوب، وقال: «هذا العدد الضخم من المطلوبين لن يكون عائقاً للخطة المستقبلية، سوريا بـ 10 ملايين من السكان يمكن الثقة بهم ومطيعين للقيادة، أفضل من سوريا بـ 30 مليون مخرب» حسب قوله.

وحول خطّة التعامل مع اللاجئين العائدين سرّبت المصادر أن العميد “جميل الحسن” أكد أن التعامل مع العائدين من الخارج سيكون «مثل التعامل مع الأغنام، وستتم تصفية الشاة الفاسدة، وسيتم توجيه تهم الإرهاب لمن تلاحقهم الدولة» حسب تعبيره.

وأردف متوجهاً إلى ضباط المخابرات: «بعد ثمانية أعوام لن تقبل سوريا بوجود الخلايا السرطانية التي سيتم اقتلاعها تماماً»، وتمت مناقشة قائمة تضم العديد من الأثرياء السوريين المتهمين بـ«مساعدة الإرهاب».

وأكد المجتمعون ضرورة العمل على مصادرة أموال هؤلاء وتوجيهها لعمليّة «إعادة الإعمار»، وتوقع مدير الاجتماع أن يتم تنفيذ الخطط المذكورة في غضون عامين من تاريخ الاجتماع.

اقرأ أيضا: أهالي سويداء ردا على مؤتمر اللاجئين: لو نستطيع مغادرة سوريا لفعلنا ذلك

وتجدر الإشارة إلى أن «الحكومة السوريّة» حاولت في عديد المناسبات خلال السنوات القليلة الماضية، الترويج لعمليّات إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها في سوريا، وذلك في سبيل إقناع اللاجئين السوريين بالعودة إلى البلاد، كما نظّمت العام الماضي مؤتمر «عودة اللاجئين» في العاصمة دمشق برعاية سوريّة.

وكانت الولايات المتحدة دعت إلى مقاطعة دولية للمؤتمر الروسي، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي جرى عبر الإنترنت، في 27 من تشرين الأول الماضي.

وقال نائب سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، إنه “من غير المناسب تمامًا أن تشرف موسكو، التي تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، على عودة اللاجئين”، محذرا من أن سوريا ليست مستعدة لعودة اللاجئين “على نطاق واسع”، وأن التدفق قد يتسبب في عدم الاستقرار.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع