fbpx

تعزيزات عسكرية إلى درعا… ما القصة؟

 

أرسلت قوات السلطة السورية تعزيزات عسكرية، صباح الثلاثاء، إلى محافظة درعا في الجنوب السوري.

وقالت مواقع إخبارية محلية، إن التعزيزات عبارة عن 10 ناقلات دبابات ومدافع ثقيلة وراجمات صواريخ وأكثر من 20 حافلة محملة بالجنود، وشوهدت بالقرب من بلدة  خربة غزالة شرقي درعا.

وأكدت أنّ التعزيزات شملت أيضاً سيارات دفع رباعي محملة بمضادات طيران من عيار 23 مم و14.5 مم، توجهت إلى الكتيبة المهجورة بالقرب من مدينه درعا، ومن المقرر أن تصل لمنطقة البانوراما مساء اليوم.

وشهدت منطقة البانوراما في حي المحطة بمدينه درعا مساء الأمس، استقدام تعزيزات عسكرية وحركة غير مسبوقة لقوات السلطة السورية، حيث تعتبر هذه المنطقة ثكنه عسكرية منذ بداية الثورة السورية.

وفي وقت سابق رفضت اللجنة المركزية في درعا وممثلي عشائر درعا البلد المطالب التي أرسلها لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري التابع للنظام في المنطقة الجنوبية، مساء السبت الفائت.

اقرأ: رئيس جهاز الأمن العسكري يهدد أهالي درعا البلد

وجاء في مطالب العلي، تسليم المطلوبين أو تهجيرهم وإنشاء عدة قطع عسكرية داخل حي درعا البلد، وعلى إثر ذلك هدد العلي باقتحام درعا البلد وتدمير المسجد العمري، وسرقة أحجاره وإدخال الميليشيات الموالية لإيران إلى الحي إن استمر الرفض.

وبحسب “اللجنة المركزية” فقد بدأت “الإجراءات العقابية” على المحافظة للضغط على الأهالي ووجهاء درعا لتنفيذ مطالب الجنرال الروسي “أسد الله” وذلك لتسليم 200 قطعة سلاح فردي مقابل سحب سلاح الفصائل المحلية والتي تتبع للفروع الأمنية الأمر الذي قوبل بالرفض لكون هذا السلاح صمام حماية المنطقة وأهلها وبحماية عشائرية.

وأكدت “اللجنة المركزية في حي درعا البلد، أن ما سمتها “الإجراءات العقابية” التي تعتمدها السلطة السورية سببها موقف درعا الرافض لـ “مسرحيته الانتخابية”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع