fbpx
أخبار

تهديدات وخسارات وخوف من العودة للوطن.. كيف مرت السنوات السابقة على جمال سليمان

 

كشف الفنان السوري المعارض لنظام الحكم في بلاده عن المصير الذي ينتظره في حال قرر العودة إليها، كما اعترف بخسارته الكثير بسبب كلامه في السياسة.

وقال الفنان جمال سليمان، في لقاء ببرنامج “شيخ الحارة والجريئة” مع المخرجة إيناس الدغيدي، على قناة القاهرة والناس، إنه في حال عودته لسورية من أجل المشاركة في أعمال درامية ستعرضه للسجن من قبل السلطة الحاكمة، ولكن سيعود لبلاده يوما ما مع السوريين في دولة مختلفة تحترم المواطنين وحريتهم.

وأضاف: “تمر علي لحظات تعب وإحباط شديد وخوف من أن يذهل كل شيء سدا وأن تذهب التضحيات.. ولكن لدي جهاز مناعة جيد يعطيني القوى من أجل الاستمرار”.

وزاد: “لم أكن معاديا للنظام، وأيضا لم أكن معارضا كبيرا، ولديّ حزب وأشارك بتظاهرات، ولكن لم أكن مع النظام بمعنى الدعم له والوقوف في ظهره، ومن يقل عكس ذلك، فليعطني تصريحا يؤكد دعمي النظام”.

وأشار إلى أنه وبعد استلام الأسد الابن للسلطة تعرّف عليه شخصيا، وكان يأمل أن يقود سورية لوضع أفضل، ولكن تلك الآمال تحطمت، ولا يمكن لسورية أن تعود مع النظام الحالي.

واعترف قائلا: “خسرت كثيرا بسبب كلامي في السياسة، لكن كسبت في المقابل، أنني كلما نظرت في المرآة أكون منسجما مع نفسي، وكسبت أيضا احترام نفسي واحترام الناس في سورية”.

وأكد أنه لم يتدخل في السياسة برغبته، ولكن السلطة في سورية خيّرت الفنانين بطريقة مباشرة إما أن يكونوا معها أو ضدها، مضيفا: “خُيرنا مباشرة من النظام إما تبقوا معنا أو تبقوا أعداءنا وخصومنا، ولم تكن هناك فرصة للحياد ولم يكن باستطاعة أحد القول إنه ليس له في السياسة، ومورست عليّ ضغوط”.

ولفت الفنان السوري إلى تلقيه تهديدات منذ بداية حديثه عن الثورة السورية، وكانت له آراء إصلاحية وقتها تدعو للحوار والإصلاح، قائلا: “تم تهديدي عندما بدأت أقول آرائي الإصلاحية، ومن شخصية كبيرة، وأرسلوا من يقول لي: لو أنك لا تخاف على نفسك فكن خائفا على ابنك الصغير، والشخصية كانت أمنية وبعدها غادرت وأسرتي إلى مصر”.

يشار إلى أن سليمان ابتعد عن الدراما السورية منذ عام 2011 بعد معارضته للنظام، واقتصر ظهوره على ثلاثة مسلسلات هي “وجوه وأماكن” و أهل الغرام 3″ و”أوركيديا”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع