fbpx
محمد عاقب همام طنو

تهمة “سب الذات الإلهية”.. “تحرير الشام” تعدم شابا شمالي سوريا

لم تتوقف “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) منذ هيمنتها على مناطق واسعة من شمالي سوريا عن تنفيذ إعدامات ميدانية بحق مدنيين وعسكريين موجهة لهم تهم مختلفة منها “الكفر” وسب قائدها “أبو محمد الجولاني” وغيرها من التهم.

وفي آخر حادثة من هذا النوع قال المكتب الإعلامي في مدينة دارة عزة بريف حلب الشمالي، أمس الثلاثاء، إن “هيئة تحرير الشام” نفذت حكم الإعدام بحق الشاب “محمد عاقب همام طنو” البالغ من العمر 19 عاما بتهمة “الكفر وسب الذات الإلهية”.

وأضاف المكتب إلى أن “تحرير الشام” اعتقلت الشام عقب ترحيل السلطات التركيه له قبل ستة أشهر، حيث أوقفته في معبر باب الهوى وقامت بتفتيش هاتفه المحمول ادعت أنها عثرت على مقاطع تظهر سب الذات الإلهية والكفر بالله.

وأكد المكتب أن “تحرير الشام” نفذت عملية الإعدام بحق الشام أمس الثلاثاء، مشيرا في الوقت ذاته أنه كان يقيم في تركيا منذ خمس سنوات، في حين لم يوضح كيف تمت عملية الإعدام وأين.

ولاقى خبر إعدام الشاب رفضا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا “تحرير الشام” بإطلاق سراح المعتقلين في سجونها والإيقاف عن تعذيبهم وإعدامهم، كما اعتبروا أن عمليات الإعدام تتم لمصالح شخصية.

وتدّعي “هيئة تحرير الشام”  عدم وجود “معتقلين مظلومين” في سجونها، قائلة إنها لا تحوي إلى “أصحاب القضايا الأمنية الخطيرة”.

 

وسبق أن أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير صادر عنها، أن هناك أكثر من 2000 سوري مازالوا مغيبين في سجون ومعتقلات “تحرير الشام”، كما قالت إن الأخيرة مسؤولة عن تصفية الناشط، سامر السلوم، ابن مدينة كفرنبل في ساحة سجن العقاب التابع لها سيء الصيت، بسبب انتقاده لسياساتها، وهو ما أقرت به لاحقا ملحقة به عدد من الاتهامات.

 

“تحرير الشام” تدعي عدم وجود معتقلين في سجونها شمالي سوريا

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع