fbpx

جرحى بمواجهات بين الدفاع الوطني والأسايش في القامشلي وروسيا تتدخل

اندلعت مواجهات بين ميليشيا “الدفاع الوطني” و”الأسايش” في مدينة القامشلي بريف الحسكة، واستمرت لساعات، حيث تدخلت روسيا وتمكنت من تهدئة الأمور.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن المواجهات أسفرت عن إصابة 6 عناصر من “الدفاع الوطني” التابعة لقوات السلطة السورية وأحدهم بحالة خطيرة، وذلك برصاص قوات الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)

وتزامنت المواجهات مع نزوح المدنيين من الأحياء التي اندلعت فيها المواجهات إلى مناطق أكثر أمنا شمالي المدينة.

وأغلقت “الأسايش” الطرق المؤدية لمطار القامشلي وحارة طيّ وحلكو في مدينة القامشلي، واستقدمت تعزيزات عسكرية إلى مواقع بالقرب من منطقة الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات في حي حلكو بمدينة القامشلي، إثر هجوم “الدفاع الوطني” على حاجز لـ”الأسايش”، ما أدى إلى سقوط جرحى من قوات السلطة، وسط معلومات عن اعتقالات متبادلة بين الطرفين.

شاهد: قسد تحاصر السلطة في الحسكة والقامشلي..ماذا يحدث؟

يشار إلى أن قوى “الأسايش” تواصل لليوم 13 على التوالي، حصارها للأحياء الخاضعة لسيطرة السلطة السورية والتي تتواجد بها المربعات الأمنية في القامشلي والحسكة، فيما يتم السماح للأهالي بالدخول والخروج من تلك الأحياء سيراً على الأقدام فقط.

ولا تزال القوات الروسية تحاول حل الخلاف الحاصل بين “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشرق سوريا من جهة، وقوات السلطة من جهة أُخرى، إلا أن تلك المساعي لم تأتِ بنتيجة حتى اللحظة.

أخبار قد تهمك: روسيا تطلب من السلطة مغادرة قرية في الحسكة بسبب القوات الأمريكية

وتطالب “الإدارة الذاتية” بفك الحصار عن أهالي الشهباء والأشرفية والشيخ مقصود في حلب، حيث تطوقها قوات “الفرقة الرابعة” وعناصر المخابرات التابعة للسلطة السورية، حيث أتى حصارها لمناطق السلطة في القامشلي والحسكة ردا على ذلك.

وتتهم “الإدارة الذاتية” أجهزة أمن السلطة السورية، بمنع إدخال المحروقات والمواد الأساسية إلى مناطق سيطرتها في حلب، وبحسب مسؤولين في الإدارة الذاتية، فإن المخصصات التي تصل لتلك المنطقة بالكاد تغطي احتياجات الأفران ومولدات الكهرباء ومناهل المياه.

شاهد: التوترات بين السلطة وقسد في الحسكة.. حرب المصالح على حساب المدنيين

وفرضت قوات السلطة طوقاً أمنياً على مناطق سيطرة “الادارة الذاتية” في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ومدينة تل رفعت بريف حلب، منذ بداية العام الحالي، ومنعت دخول وخروج المواد الأساسية كالمحروقات والطحين والسكر والأدوية.

وأغلقت قوات السلطة السورية، الأربعاء الماضي، معبر “المسلمية” الرابط بين مدينة حلب وريف حلب الشمالي عند مدينة تل رفعت حيث يوجد هناك ما يعرف بـ “مناطق الشهباء” والتي يقطن فيها نازحو مدينة عفرين.

وكانت “قسد” أمهلت السلطة حتى 20 من الشهر الجاري، للانسحاب من كامل مدينة الحسكة، وحاصرت المربع الأمني في المدينة الذي تتمركز فيه قوات السلطة، وطلبت روسيا من “قسد” تمديد مهلة منحتها للانسحاب أسبوعا آخرا متعهدة بتقديم مقترحات ترضي الطرفين.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع