fbpx
أخبار

جزار بانياس معراج أورال يتعرض لمحاولة اغتيال جديدة

تعرض قائد ميليشيا “المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون، والمعروف بـ”جزار بانياس، علي كيالي (معراج أورال) مساء أمس الأحد، لمحاولة اغتيال في منطقة كسب بريف اللاذقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن كيالي المحرض على ارتكاب مجزرتي بانياس والبيضا في الساحل السوري، تعرض لإطلاق النار عليه من قبل مجهولين على طرق البسيط أثناء تجوله في منطقة كسب، ما أدى لوقوع عدد من الجرحى في صفوف مطلقي الرصاص ومرافقة “كيالي”.

بدورها قالت “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون – المقاومة الشعبية” على حسابها في فيسبوك: “تعرض الأمين العام للجبهة الشعبية، علي كيالي لإطلاق نار كثيف خلال جولته الميدانية إلى ريف اللاذقية الشمالي، وذلك عند حوالي الساعة الحادية عشر والنصف مساءا، مما استدعى إلى تبادل لإطلاق النار ما بين القوة المعتدية و مرافقة كيالي”، في حين وجهت أصابع الاتهام لتركيا بالوقوف وراء الأمر.

وسبق أن تعرض “كيالي” لأربع محاولات اغتيال آخرها في العام 2019، وقال المرصد السوري حينها أنه أصيب بجراح خطيرة جراء انفجار استهدف سيارته على أحد طرقات ريف اللاذقية عبر تفجير عبوة ناسفة وفقا لما قالت “الجبهة الشعبية”.

ويتزعم كيالي، وهو من أصل تركي يحمل الجنسية السورية، الميليشيا المسماة “المقاومة الشعبية في لواء إسكندرون” التي ظهرت بصورة فجائية عقب اندلاع الثورة السورية، وتحديدا بعد ارتكاب مجزرة “البيضا” و”راس النبع” في بانياس التي راح ضحيتها المئات من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتعرف السوريون إلى “أورال” لأول مرة بعد ظهوره في تسجيل مصوّر يحرّض فيه أفراد ميليشيته لارتكاب المجزرة المذكورة، فصار يُطلق عليه اسم “جزّار بانياس”.

وكانت تركيا قد أدرجت “أورال” على القائمة الحمراء الصادرة عن حكومتها، وتضمّ بالإضافة لميليشيا معراج أورال 135 منظمة، ذات توجهات مختلفة، طائفية ودينية وقومية انفصالية ويسارية، أبرزها “حزب الاتحاد الديمقراطي” وتنظيم “غولن” و”تنظيم الدولة”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع