fbpx
أخبار

جورج حسواني ومدلل خوري وشقيقه متهمون بإدخال نيترات الأمونيوم لسوريا.. ما علاقتهم بانفجار مرفأ بيروت؟

نشرت قناة “الجديد” اللبنانية مساء أمس الثلاثاء، الجزء الثالث من وثائقي “بابور الموت” الذي يتحدث عن انفجار بيروت ومن كان وراء إحضار نترات الأمونيوم إلى المرفأ، حيث وجهت أصابع الاتهام لرجلي الأعمال السوريين، مدلل خوري وجورج حسواني، بإدخال النيترات إلى سوريا، فما علاقتهما بالانفجار؟.

ووفقا للوثائقي، فإن كلا من مدلل خوري وجورج حسواني، وهما رجلا أعمال سوريان روسيان ويرتبطان بالسلطة السورية وتمويلها، يقفان وراء احضار تلك المواد.

وتضمن الوثائقي الكشف عن أسماء الشركات والأسماء الوهمية التي تم تداولها حول إرتباطها بشحنة الأومونيوم، ومعطيات تؤسسس لتحقيق جدي حول تلك الشحنة ومن يقف وراءها، كما تم التركيز على الشق الخارجي (أي خارج لبنان) وعلاقته بالشحنة، كما كشف عن بعض الأسماء حسب المستندات والوئائق وبعض التسجيلات حول الانفجار.

 

وكان تحقيق أجرته منظمة “غلوبال ويتنس” (Global Witness) وكشف عن شبكة غسل أموال روسية سورية، تستخدم شركات في موسكو واجهة لها، وتستغل ملاذات ضريبية آمنة في بريطانيا ودول أوروبية لتحويل ملايين الدولارات من شتى أنحاء العالم للسلطة السورية، ووفقا لتقرير نشرته صحيفة” تايمز “البريطانية (The Times) فإن الشبكة، التي يديرها رجل أعمال سوري روسي يدعى مدلل خوري وإخوانه، ساعدت في تطوير الأسلحة الكيميائية للسلطة من خلال توفير المواد الخام والمعدات اللازمة لذلك.

 

وتحدث الوثائقي عن كيفية قيام المكتب الأمريكي لمكافحة الإرهاب بسؤال عماد خوري قبيل صدور العقوبات عليه، عن أمور كانت مريبة بينها علاقته بشركتين وهميتين هما “ألفا” و”أوميغا” وكلاهما تتشاركان العنوان نفسه مع شركة “سافارو” التي يديرها.

وتابع: أن لـ”سافارو” عنوان آخر هو المقدم للسلطات البريطانية وهو يتضامن مع شركة تدعى “آيكي بتروليم”، تأسست عام 2013 قبل أقل من شهر من إصدار بوليصة شحنة الأمونيوم نيترات وكانت تدار من نفس الشركة القبرصية التي تدير شركة “سافاروا”، وهي شركة “أنتر ستاتوس”، وصاحب الشركة عماد خوري رجل الظل الذي يستحيل وجود صورة له على مواقع الانترنت وهو من أغنياء سوريا المقيمين في روسيا والموضوع على قائمة العقوبات، لتقديمه الرعاية والدعم لشقيقة مدلل الخوري الموضوع على لائحة العقوبات، لتقديمه المساعدة والعمل لمصلحة أو بالنيابة عن السلطة السورية ومصرف سوريا المركزي وحاكم المصرف أديب مياله والمسؤولة في المصرف بتول رضا.

 

شاهد بالفيديو : ماعلاقة حزب الله بأنفجار مرفأ بيروت

وأشار الوثائقي إلى أن مدلل خوري عمل كوسيط بيت المسؤولة في المصرف المركزي السوري، بتول رضا، وشركة روسية لشراء مواد الأمونيوم نيترات ومحاولة إدخالها إلى سوريا أواخر العام 2013.

الأعمال التي أتت بكل هذه الأموال لمدلل كانت محل شبهة للإدارة الأمريكية، وما جعلها تضع خوري على لائحة العقوبات مخصصة له فقرة مفصلة تتضمن اتهمامه بمحاولة نقل مواد الأمونيوم نيترات.

كذلك تحدث الوثائقي عن شركة “هيسكو” للهندسة والإنشاءات المسجلة في بريطانيا منذ العام 2013 ويملكها جورج حسواني، وأنها تأسست في آب 2005 ، وتم حلها في شهر تشرين الثاني من العام 2020 أي بعد نحو مرور 3 أشهر على انفجار بيروت.

وخرج اسم حسواني للضوء بعد حادثة اختطاف راهبات معلولة أواخر 2013 وتحديدا بعد ما أقامت المختطفات في منزله.

لكن حسواني وبعيدا عن هذا الدور اتهم من قبل أمريكا بلعب أدوار ظل أكبر وأخطر على خط التواصل بين السلطة السورية وتنظيم “داعش” وهو ما جعل اسمه واسم شركته يدرج على لائحة العقوبات، وكان حسواني يعمل كوسيط للسلطة السورية لشراء النفط من داعش.

ويرتبط حسواني بصداقةٍ وطيدةٍ مع بشار الأسد وآخرين من عائلته، مما أتاح له قدراً كبيراً من النفوذ استعمله للفوز بعقودٍ كبيرةٍ في مشاريع النفط والغاز، مثل غاز توينان (مشروع غاز شمال المنطقة الوسطى)، ومشــروع إنشاء خط الغاز العربي، وغـــيرها.

ويتمتع حسواني أيضاً بصلاتٍ وثيقةٍ مع الأوساط الاقتصادية والسياسية العليا في روسيا، جعلت منه بحقّ رجل روسيا النفطيّ المفضّل في سوريا، كما يردد بعض المقرّبين منه. ودخلت “هيسكو “في شراكات عملٍ لافتةٍ مع StroyTransGas الروســـية في كـــلٍّ من العراق والجزائر والإمارات والسودان، ويتباهى حسواني بدوره الكبير في إقناع الشركة الروسية بمواصلة مشاريعها بعد صدور قرار العقوبات الغربيّ بحق الشركات الأجنبية العاملة في سوريا.

وتحدث الوثائقي في الجزأ الثالث عن العديد من الأسماء والشركات موجها لها اتهامات بالوقوف وراء انفجار بيروت، وكيف حاولت الجهات التي كانت وراءه تشتيت الانتباه حولها وإضاعة الأمور وعن المصنع الذي تم شراء شحنة نيترات الأمونيوم منه.

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع