fbpx

جيش الإسلام يتحدث مجددا عن قضية اختفاء رزان زيتونة

نفى فصيل “جيش الإسلام” مسؤوليته عن اختطاف الناشطة الحقوقية رزان زيتونة، ورفاقها الثلاثة، من مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، وفق بيان نشره الفصيل أمس الثلاثا.

وادعى الفصيل في البيان، أنه تعاون مع جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية، وقدّم لها جميع أنواع التسهيلات، بما في ذلك مكتب “رزان” ورفاقها، “لتقوم بمهامها في مساعدة الشعب السوري”.

اقرأ: جدل حول مصير رزان زيتونة.. فما الجديد؟

وأضاف: “لا علاقة لجيش الإسلام باختفاء الناشطة رزان زيتونة ورفاقها”، وقال إنه “لم يكن يسيطر على مدينة دوما عام 2013 وقت اختفاء رزان ورفاقها، بل كانت المدينة آنذاك تعج بعشرات الفصائل التي اتضح فيما بعد عمالة بعضها لجيش الأسد”.


الجدير بالذكر أن “رزان”، وزوجها وائل حمادة، وشقيقه ناظم حمادة، إضافة إلى سميرة خليل، اختطفوا من مقر “مركز توثيق الانتهاكات في سوريا” بمدينة دوما، في التاسع من شهر كانون الأول عام 2013، حيث لم يرد أي خبر عن مصيرهم.

ويتهم ناشطون “جيش الإسلام” بالوقوف وراء اختطاف الناشطة الحقوقية، خاصة أنها كان عمليها ينشط في مدينة دوما التي كان يسيطر عليها.

وبحسب “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” كانت مدينة دوما في وقت واقعة الاختطاف خارج سيطرة حكومة السلطة السورية، وضمن سيطرة فصيل “جيش الإسلام”، الذي أنكر باستمرار علاقته بالأمر، وامتنع عن فتح أي تحقيق.

ولم يأتِ بيان فصيل “جيش الإسلام” في هذا التوقيت إلا بعد تطورات في قضية اعتقال الناطق الرسمي باسم الفصيل السابق، مجدي نعمة (المعروف بإسلام علوش)، والحديث عن “انتهاك حقوقه” في أثناء إلقاء القبض عليه في فرنسا عام 2019 بتهمة بارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم التعذيب” و”الإخفاء القسري”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع