fbpx

حاولوا اقتحام ضاحية المزيريب.. أكثر من عشرين قتيل لقوات السلطة في درعا

سقط 26 عنصراً من عناصر “الفرقة الرابعة” و “المخابرات” التابعة للسلطة السورية، بين قتيل وجريح، إثر كمين تعرضوا لها في ريف درعا الغربي، أثناء محاولتهم اقتحام ضاحية المزيريب، أمس الثلاثاء.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن21 عنصر قتلوا، وجرح 5 آخرين، من عناصر المخابرات والفرقة الرابعة، جراء وقوعهم في كمين، في محيط بلدة المزيريب.

وذكر “تجمع أحرار حوران”، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين معارضين وقوات السلطة في ضاحية بلدة المزيريب، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من قوات السلطة، نقلوا إلى مشفى درعا الوطني.

اقرأ: ثلاث هجمات منفصلة ضد قوات السلطة السورية في درعا خلال 24 ساعة

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن مجموعات عسكرية تابعة لقوات السلطة، حاولت اقتحام مقر القيادي
“أبو طارق الصبيحي”، المسؤول عن قتل 9 عناصر من أجهزة السلطة الأمنية بهجوم استهدف مخفر المزيريب في أوائل شهر أيار/مايو من العام 2020 المنصرم.

شاهد:  إلى أين تسير درعا.. ومن المستفيد من الاغتيالات؟

 

وأشار إلى أن المقر يقع بين بلدتي اليادودة والمزيريب في ريف درعا الغربي، لتندلع اشتباكات عنيفة، بين القيادي وعدد من أبناء المنطقة المسلحين من جهة، وعناصر السلطة من جهة أخرى، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

يشار إلى أن المنطقة تشهد استنفارا أمنيا كبيرا، في حين استهدفت قوات السلطة المنطقة بعدة قذائف صاروخية عقب المواجهات العنيفة.

وتشهد محافظة درعا توترا أمنيا ومظاهرات متكررة ضد قوات السلطة السورية، على خلفية الغياب الأمني والمداهمات والاعتقالات التي تشنها ضد مدنيين وأشخاص آخرين رغم إجرائهم “تسوية” معها.

وسيطرت قوات السلطة السورية على كامل المحافظة في تموز/ يونيو عام 2018، بعد إبرامها مع فصائل  المعارضة  اتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ”التسوية” نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل السلطة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع