fbpx
أخبار

حزب الله والدفاع الوطني يشتبكون بسبب المخدرات في القنيطرة 

اندلعت مواجهات بين مجموعة تتبع لميليشيا “حزب الله” اللبناني وآخرين من “الدفاع الوطني” في مدينة خان أرنبة بريف القنيطرة، وسط أنباء عن حصول ذلك بسبب خلاف على تجارة المخدرات.

وقال “تجمع أحرار حوران” الذي ينقل أخبار الجنوب السوري، إن المواجهات اندلعت مساء الثلاثاء،  بين مجموعة “ياسين الخبي” العامل لدى مليشيا حزب الله لبناني ومجموعة أخرى من بيت السيد تعمل لدى مليليشيا الدفاع الوطني واستمرت لساعات.

وأضاف التجمع نقلا عن مصادر محلية، أن المواجهات أدت لسقوط جرحى بين الطرفين، مرجيحن أنها اندلعت بسبب خلاف على تجارة المخدرات.

يشار إلى أنه خلال السنوات الأخيرة الفائتة ومع اشتداد العقوبات الأوروبية الأمريكية على السلطة السورية والميليشيات التابعة لها، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعصف بهذه السلطة والتي خرجت الأمور عن سيطرتها، انتشرت بكثير ظاهرة التجارة بالمواد المخدرة حتى بات يطلق على سوريا أنها الدولة المصدرة لهذه المادة حول العالم.

وتتحدث التقارير الإعلامية عن وقوف السلطة السورية والميليشيات المدعومة من إيران و”حزب الله” اللبناني بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات وتصديرها إلى بقية الدول حول العالم وخاصة العربية منها.

 

سوريا تصدر المخدرات إلى العالم برعاية السلطة السورية وحزب الله 

 

وفي تقرير سابق لها سلطت مؤسسة (أنا إنسان) الضوء على عمليات تهريب المخدرات في الجنوب السورية ورصدت معلومات تفصيلة على أسماء القائمين على عمليات التهريب التي تقوم بها ميليشيا حزب الله في المنطقة.

ووفقاً للمعلومات فإن المكاسب القليلة التي خرجت بها إيران من معركة الجنوب مقابل ما قدمته من ميليشيات وعناصر قتلوا خلال المعارك، فقد تم الإتفاق مع السلطة السورية على ترك ساحة الجنوب مفتوحة لعمليات التهريب الضخمة التي يقوم بها حزب الله اللبناني سواء لخارج سوريا نحو السعودية مروراً بدرعا أو بالسوق المحلية بمناطق جنوب سوريا.

يعتمد حزب الله في تمرير بضاعته على طريقين أساسيين، الأول من الأراضي اللبنانية إلى القصير والآخر من الأراضي اللبنانية إلى بيت جن بريف دمشق وللقلمون في بعض الأحيان، وتتم عملية نقل المخدرات من تلك المناطق إلى الجنوب عن طريق “ورقة مهمة” يحصل عليها الحزب من شخصيات في الفرقة الرابعة تسمى ”الترفيق” لضمان عدم تعرض القافلة للتفتيش، بالإضافة إلى مرافقة عدد من عناصر الرابعة للقافلة.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع