fbpx

حزب الله يروّج للمخدرات جنوبي سوريا ويصدرها إلى الأردن

دارت قبل يومين مواجهات بين مجموعة مهربين والجيش الأردني على الحدود السورية الأردنية، حيث أحبط الأخير محاولة تهريب كمية من المخدرات إلى أراضيه.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن اشتباكات جرت بين القوات الأردنية وعصابات تابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني جنوب السويداء، لتفشل تلك العصابات بتهريب كميات من المخدرات إلى الأردن.

وكان الجيش الأردني أعلن قبل يومين في بيان، إحباط محاولة تسلل مجموعة من الأشخاص قادمين من الأراضي السورية، وأشار إلى أنه طبق قواعد الاشتباك، ما أدى لإصابة عدد منهم وإلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى الجهات الأمنية.

وبحسب ما نقل موقع “أورينت نت” عن مصادر خاصة لم يكشف هويتها، فإن “كل العصابات المتاجرة بالمخدرات في محافظتي السويداء ودرعا تتبع لميليشيا حزب الله اللبناني، الحزب أسس شبكة كبيرة من أبناء الجنوب تبدأ من منطقة اللجاة بريف درعا وحتى جنوب السويداء ودرعا، ومهمة هذه الشبكة نقل المخدرات من منطقة بعلبك اللبنانية (معقل حزب الله) إلى السويداء وتوزيع بعضها في المنطقة ومن ثم نقل القسم الأكبر نحو الحدود الأردنية”.

وشهدت الحدود السورية الأردنية زخماً في عمليات تهريب المخدرات وارتفعت وتيرتها العام الماضي مع عودة الحركة إلى معبر نصيب الحدودي عام 2018، إذ سبق وأن ضبط حرس الحدود الأردني عدداً من شحنات تهريب المخدرات القادمة من سوريا لتهريبها إلى دول أخرى مروراً بالأراضي الأردنية.

 

شاهد: خارطة مخدرات حزب الله من لبنان إلى البقالات السورية

 

وكان الجيش الأردني أعلن في تشرين الثاني الماضي عن إحباط محاولتي تهريب كميات من المخدرات من سوريا إلى أراضيه، إحدى تلك العمليات قدرت بـ 409 كف من الحشيش و36 ألفاً و335 حبة مخدرة من نوع لاريكا، جرى تحويلها إلى الجهات المختصة، بينما قدرت الثانية بـ (1942) كف حشيش، (19500) حبة كبتاغون، وعبوة صغيرة من مادة كرستال المخدرة”.

وتنشط مخدرات حزب الله بشكل ملحوظ بين سوريا ولبنان، عبر المنافذ الشرعية وغير الشرعية بتسهيلات من قوات السلطة في خطوط تجارة أقامها في السنوات الماضية لترويج بضاعته إلى العراق والأردن من الحدود البرية، وإلى بقية الدول عبر طريق البحر.

وتشهد محافظة السويداء انتشارا واسعا للعصابات المدفوعة من ميليشيا حزب الله بالتعاون مع فرع الأمن العسكري التابع لميليشيا أسد الذي سهل دخولها للمحافظة في السنوات الماضية، وتحولت السويداء لبؤرة لعمليات الخطف والقتل وترويج المخدرات بسبب الميليشيات، بحسب اتهامات الأهالي.

وكانت تقارير إعلامية أكدت أن مجموعات عسكرية موالية لـ”حزب الله” اللبناني، هي المسؤولة عن انتشار مادة الحشيش والحبوب المخدرة بكثافة في مناطق السلطة السورية، مضيفة أن شحنات الحشيش لا تزال تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية مع لبنان وعسال الورد والتي تعد من أبرز المناطق التي يتم إدخال الشحنات منها للأراضي السورية.

ويضاف إليها المعابر غير الرسمية مع مدينة القصير بريف حمص وبإشراف ضباط وعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للسلطة السورية.

 

شاهد: الأردن.. الطريق البري لمخدرات “حزب الله” إلى الخليج العربي

 

خلال السنوات الأخيرة الفائتة ومع اشتداد العقوبات الأوروبية الأمريكية على السلطة السورية والميليشيات التابعة لها، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعصف بهذه السلطة والتي خرجت الأمور عن سيطرتها، انتشرت بكثير ظاهرة التجارة بالمواد المخدرة حتى بات يطلق على سوريا أنها الدولة المصدرة لهذه المادة حول العالم.

وتتحدث التقارير الإعلامية عن وقوف السلطة السورية والميليشيات المدعومة من إيران و”حزب الله” اللبناني بالوقوف وراء عمليات تهريب المخدرات وتصديرها إلى بقية الدول حول العالم وخاصة العربية منها.

وفي تقرير سابق لها سلطت مؤسسة (أنا إنسان) الضوء على عمليات تهريب المخدرات في الجنوب السورية ورصدت معلومات تفصيلة على أسماء القائمين على عمليات التهريب التي تقوم بها ميليشيا حزب الله في المنطقة.

ووفقاً للمعلومات فإن المكاسب القليلة التي خرجت بها إيران من معركة الجنوب مقابل ما قدمته من ميليشيات وعناصر قتلوا خلال المعارك، فقد تم الإتفاق مع السلطة السورية على ترك ساحة الجنوب مفتوحة لعمليات التهريب الضخمة التي يقوم بها حزب الله اللبناني سواء لخارج سوريا نحو السعودية مروراً بدرعا أو بالسوق المحلية بمناطق جنوب سوريا.

يعتمد حزب الله في تمرير بضاعته على طريقين أساسيين، الأول من الأراضي اللبنانية إلى القصير والآخر من الأراضي اللبنانية إلى بيت جن بريف دمشق وللقلمون في بعض الأحيان، وتتم عملية نقل المخدرات من تلك المناطق إلى الجنوب عن طريق “ورقة مهمة” يحصل عليها الحزب من شخصيات في الفرقة الرابعة تسمى ”الترفيق” لضمان عدم تعرض القافلة للتفتيش، بالإضافة إلى مرافقة عدد من عناصر الرابعة للقافلة.

مقربون من “حزب الله”: المصدر الأول للمخدرات في سوريا و”الدفاع الوطني” الأكثر ترويجا لها

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع