fbpx

حزب الله يستغل حاجة شبان سوريين لحماية طرق التهريب

تجند ميليشيا حزب الله اللبنانية، شباناً من سوريا، بغاية حماية طرق التهريب التي تستخدمها بين لبنان وسوريا والعراق.

وتجند الميليشيا شباناً من قرى وبلدات ريف حمص الجنوبي والشرقي وصولاً للبادية بغية نشرهم على طرق التهريب من سوريا إلى لبنان والعراق، بحسب ما أكدت مصادر محلية.

وقالت المصادر إن عمليات التجنيد يقوم بها أشخاص معتمدين وموثوقين لدى الميليشيا، وذلك عبر إغراءات مالية تصل إلى 200 ألف ليرة سورية لكل عنصر بالإضافة إلى امتيازات أمنية وبطاقات تمكنهم من عبور الحواجز دون أن يتم تفتيشهم.

اقرأ: عناصر حزب الله اللبناني يهربون المواد على ظهورهم بين سوريا ولبنان

وزاد عدد المجندين الجدد خلال شهري نيسان وآذار، عن 200 عنصر بينما تستمر الميليشيا تجنيد مزيدٍ منهم، وفقا للمصادر.

شاهد: أساليب جديدة لحزب الله للتهريب بين لبنان وسوريا

 

وبحسب المصادر، فإن الأهالي في ريف حمص يتهمون المدعو “حسان عودة” بتجنيد العديد من شبان المحافظة، لحماية طرق التهريب التي تنطلق من الحدود اللبنانية – السورية من جهة بلدة القصير جنوب حمص وصولاً إلى البوكمال بريف دير الزور الشرقي وبالعكس.

وأضافت أن المدعو “حسان العودة” هو أحد أذرع ميليشيا حزب الله ويعمل في ترويج وزراعة المواد المخدرة.

ولفتت إلى أن هذه الميليشيا نفذت عمليات حماية لقوافل الفوسفات القادمة من خنيفيس شرق حمص الواقعة تحت سيطرة “الحرس الثوري” الإيراني، باتجاه لبنان عبر بلدة زيتا الحدودية جنوب حمص، فصلاً عن حماية قوافل المحروقات من حقل شاعر وجزل لصالح الحزب.

وأشارت المصادر إلى أن مناطق سيطرة ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، تشهد نشاطا ملحوظا في زراعة وتجارة مادة الحشيش الأفغاني في البادية السورية، ولاسيما في شهر نيسان الماضي.

ويبقى التهريب ناشطاً إلى لبنان من سوريا، بسبب التبديل الدائم للمقاتلين ودخول وخروج المئات منهم يومياً إلى سوريا، والفائض من التهريب يباع بأسعار مرتفعة جنوباً وبقاعاً وتحت ستار “تكافلوا”!.

المصدر: تلفزيون سوريا

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع