fbpx
أخبار

حزب الله يعتقل ضباط من السلطة السورية في حلب

اعتقلت ميليشيا حزب الله اللبنانية والميليشيات الإيرانية خلال الفترة الفائتة، عدد من عناصر وضباط السلطة السورية شرق حلب، بتهم عدة، من بينها العمالة والخيانة وتسريب معلومات القوات الإيرانية.

وقالت مصادر محلية، إن الميليشيات الإيرانية بدأت بشن حملات اعتقالها بحق عناصر وضباط أمن في السلطة السورية، وذلك بعد التصعيد الإسرائيلي على المواقع الإيرانية في سوريا، بحسب “أورينت نت”.

وأضافت المصادر، أن الإيرانيين يوجهون تهمة لطالما استخدموها لإنهاء نفوذ أية رتبة تشكل خطراً عليهم، وهي “منح الإحداثيات الإيرانية للطائرات الإسرائيلية”، وهي ذات التهمة التي استخدمتها ميليشيا “حزب الله مؤخراً”.

وخلال الشهرين المنصرمين اعتقلت مجموعات تابعة لكتائب الرضوان والتي تتولى قيادة الميليشيات الشيعية في جنوب وشرق حلب، العديد من عناصر وضباط السلطة السورية بتهم، الخيانة وتسريب الإحداثيات وتسهيل مرور مقاتلي داعش في المناطق الإدارية الواصلة بين حلب والرقة.

 وقالت المصادر، إن رتب الذين تم اعتقالهم من الضباط كانت “ملازم ومقدم”، بينما اعتقلت العشرات من المجندين والعناصر، غالبيتهم من ميليشيات أخرى مدعومة روسياً، وهو ما يعيد السيناريو إلى نقطة البداية ممثلة بـ (الصراع الإيراني  – الروسي).

اقرأ: ماهي الرسائل التي تريد إسرائيل إيصالها من القصف على سوريا؟

وينقل “حزب الله” الموقوفين لديه، من “سجن المسلخ” التابع له في معمل السكر شرق حلب نحو مقر قائد الحرس الثوري الإيراني، (جواد الغفاري) في بلدة النيرب القريبة من وسط مدينة حلب.

وأشارت المصادر إلى إن عملية نقل الموقوفين، جاءت بعد تلقي الحزب تهديدات من ميليشيات تابعة للسلطة السورية وأفرعها الأمنية، بتحريره رغماً عنه.

شاهد: قصف إسرائيلي على منطقة مصياف بريف حماة

 

وأوضحت المصادر أن التهديدات جاءت كون بعض العناصر المعتقلين لديها هم من أبناء الساحل السوري وغالبيتهم ينحدر من قرى بريفي حماة وحمص.

ولفتت إلى أن ميليشيا حزب الله اختار مقر الحرس الثوري في النيرب، لكونه يشكل ثكنة عسكرية كبيرة للميليشيات الإيرانية، حيث تُعتبر المنطقة التي تضم بلدة النيرب ومطارها العسكري المجاور لها ومحيط مطار حلب الدولي أكبر معقل للميليشيات في حلب وريفها، لذا فإن أي هجوم على تلك المنطقة سيتم إحباطه على الفور بدعم من الميليشيات الأخرى المدعومة إيرانياً.

وكانت الميليشيات الإيرانية قد أفرغت أواخر الشهر المنصرم، مخازن ومستودعات عسكرية بريف حلب الجنوبي ونقلتها إلى القرى والبلدات الواقعة هناك، بذريعة تصدع البناء الخاص بها بسبب القصف الجوي الإسرائيلي الذي طالها في وقت سابق، بحسب المصادر.

وتمت عمليات النقل أيضاً في ريف دمشق، حيث نقلت إيران كميات كبيرة من السلاح بما في ذلك رشاشات متوسطة وثقيلة وصواريخ متوسطة المدى من مواقعها في جمرايا والكسوة باتجاه مدن الغوطة الشرقية كـ (المرج وحرستا).

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع