fbpx

دار الأيتام في حلب… قضية تحدث جدلا واسعا وتضارب في الحقائق

 

بعد الضجة الواسعة التي أثارتها قضية التعنيف الحاصلة في دار الأيتام داخل حي المارتيني في مدينة حلب، وتأكيد إعلاميين تابعين للسلطة السورية عن وجود ترهيب في الدار، خرجت تصريحات لتنفي الأمر وتقول إن الأوضاع جيدة في هذه الدار.

وكان الإعلامي، صهيب المصري، أكد أن دار الأيتام في حي “المارتيني” يشهد تعنيف للفتيات بطريقة وحشية من خلال ضربهن وتعنيفهن بشتى أنواع التعنيف.

وقال إنه يملك وثائق على تعنيف الأطفال في دار الأيتام المذكور أعلاه، وكان آخرها تعنيف فتاة وطردها من الدار وجعلها تنام بالشارع رغم البرد القارص والمخاطر التي يمكن أن تتعرض له.

وكذلك قال إن الجيران يسمعون يوميا صراخ الفتيات من “الدار” بسب تعنيفعن كل يوم، وأكد أنه تواصل مع الشرطة لفتح تحقيق بالأمر إلا أن مديرة الدار تحظى بدعم “واسطة” فكانت الشكوى من دون جدوى، كما تحدث أيضا عن الأوضاع السيئة في الدار والتي تفتقد للخدمات الضرورية.

وبعد مرور يوم على كشف الإعلامي للأمر، قال إنه تم توقيف الشاب “شفيق الحريري” الذي كان شاهداً على حادثة تعنيف الفتاة، ملمحاً إلى أن المشرفة المقصودة استخدمت نفوذها لتوقيف “الحريري”.

ثم نشر “المصري” أول أمس توضيحاً حول المسألة قال خلاله أنه تواصل مع ما وصفها بالإدارة الجديدة للدار، مضيفا أنها تعمل على حل مشاكل متراكمة من فترة سابقة مع اختصاصيين اجتماعيين مع حالات تعاني من مشاكل واضطرابات.

وتراجع “المصري” عن محتوى مقطع مصور نشره عن تعنيف الفتاة، قائلاً إنه كان لفتاة تحاول إيذاء نفسها وليس لحالة ضرب، وأن من صوّر الحادثة هو أحد الجيران في المبنى الذي يشتكي من الأصوات التي تصدر عن الحالات الخاصة على حد وصفه.

وبعد تراجع “المصري” تم الإفراج أمس عن “الحريري” دون مزيد من التوضيحات عن سبب توقيفه وملابسات الإفراج عنه.

بدورها أعلنت وزارة “الشؤون الاجتماعية والعمل” أنها تتابع تفاصيل ما تم تداوله حول دار الأيتام بـ”حلب” وأنها تواصلت مع إدارة الدار ومحافظة “حلب” وستنشر التفاصيل فور التأكد من صحة جميع ما ورد.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” قالت إنه في كل يوم يتحول نحو 10 آلاف طفل إلى أيتام بسبب الحروب والصراعات والمجاعات.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع