fbpx

دار للأيتام في دمشق تعنّف الأطفال وتحرمهم من حقوقهم

اشتكت أمهات ممن يضعن أطفالهن في دار أيتام بالعاصمة دمشق، من تعرض أطفالهن للعنف وفصلهم تعسفيا دون إعطائهم حقوقهم المستحقة.

وفي التفاصيل نقل موقع “صاحب الجلالة” عن والدة طفل يتيم يدعى “نور الدكاك”، قولها، إن الأطفال يتعرضون للضرب وتُوجه لهم الألفاظ الخادشة للحياء من قبل المشرفين على دار “سيد قريش” للأيتام”.

وأضافت والدة الطفل، أن إدارة الدار تُجبر الأطفال على تناول أنواع معينة من الطعام وتحرم المعترضين على ذلك من المصروف المخصص لهم.

ولفتت أن طفلها “نور” درس في الدار لمدة ثلاث سنوات، وجرى فصله منها بشكل تعسفي وحرمته الإدارة من حقه بالكفالة الخارجية دون أن توضح لها سبب ذلك.

أخبار قد تهمك: دار الأيتام في حلب… قضية تحدث جدلا واسعا وتضارب في الحقائق

وأفاد الطفل “ماهر ديركي” الذي يعيش بمفرده في دار الأيتام، أنهم يتعرضون للضرب بشكل متكرر وتعاملهم الإدارة كالسجناء، مضيفا أن الميتم فصل أحد أصدقائه الذي يدعى “محمد”، و بات ينام في الشوارع والحدائق.

من جانبها نفت وزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة السلطة السورية، فصل أي طالب من الميتم وبررت أن فصل الأطفال يعود سببه إلى مخالفتهم تعليمات الدار.

وبحسب الوزارة فأن الميتم يُقدم مصروف أسبوعي للطلاب، يُقدر بـ 700 ليرة سورية لطلاب المرحلة الأساسية، وألف ليرة لطلاب الثانوي، و12 ألف ليرة لطلاب الجامعات شهرياً، إضافة لنقل الطلاب إلى مدارسهم وإعادتهم إلى الميتم.

أخبار ذات صلة: ضرب وتعذيب وحرمان من الطعام.. ما الذي يحصل في “بيت اليتيم” بالسويداء (فيديو)


ويتعرض الأطفال والمقيمين في دور الأيتام بالمناطق الخاضعة لسيطرة قوات السلطة السورية لانتهاكات متكررة، حيث اعتقلت الأخيرة في أيلول / سبتمبر عام 2019، امرأة تدعى “رنا” لكشفها عن انتهاكات تجري في دار “الرحمة” لرعاية الأيتام في حي ركن الدين بدمشق.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” قالت إنه في كل يوم يتحول نحو 10 آلاف طفل إلى أيتام بسبب الحروب والصراعات والمجاعات.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع