fbpx
أخبار

داعش يهاجم قوات السلطة و”لواء القدس” شرقي سوريا ويوقع خسائر جديدة في صفوفهما

شهدت الأيام الفائتة هجمات جديدة لخلايا تنظيم “داعش” في باديتي دير الزور والرقة، والتي طالت قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، وسط نشاط متزايد وملحوظ لتلك الخلايا في المنطقة.

وفي التفاصيل شنت خلايا “داعش” هجوما أمس الإثنين، على مواقع لقوات السلطة وميليشيا “لواء القدس الفلسطيني” في دير الزور، ما أسفر عن سقوط 20 عنصرا منهما بين قتيل وجريح.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن التنظيم هاجم مواقع قوات السلطة والميليشيا في بادية دير الزور الجنوبية، وتمكن من قتل 8 عناصر على الأقل، وجرح 11 آخرين، جراح بعضهم خطرة ما يرشح ارتفاع أعداد القتلى.

وبعد ذلك انسحب التنظيم، ودفعت السلطة و”لواء القدس” بقواتها لها وتعزيزات إلى المنطقة وبدأت حملة تمشيط بحثا عن عناصر من تلك الخلايا.

وأيضا هاجم تنظيم “داعش” أمس نقطة عسكرية جديدة لقوات السلطة في منطقة معدان التابعة لبادية الرقة الجنوبية، وأسفر ذلك عن مقتل وإصابة 4 عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، بحسب ما أكدت شبكات إخبارية محلية.

 

شاهد: تعرف إلى تجارة السلاح بين ميليشيا لواء القدس الفلسطيني وداعش، أشخاصها وطرق تنفيذها .!

 

وقالت شبكة “البادية 24″، إن ذلك تزامن مع سحب قوات السلطة أرتالا من تشكيلات الفيلق الخاص والفرقة 25 مهام خاصة، من جهات محافظة إدلب إلى البادية السورية لتعزيز محاور في تلك المنطقة، وقددرت تلك التعزيزات بنحو 400 عنصرا.

وقبل يومين انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تقل عناصر من قوات السلطة السورية أثناء مرورها من حقل صفيان النفطي بريف الرقة الغربي، ما أدى لإصابة عنصرين بجروح خطيرة.

وسبق ذلك انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة عسكرية لقوى الأمن الداخلي التابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”، على مفرق مزرعة كبش شمال غربي الرقة، ما أدى إلى إصابة السائق بجروح خفيفة، حيث توجه أصابع الاتهام إلى داعش.

وجاءت هذه الحادثة بعد مرور يومين فقط على مقتل ضابط برتبة نقيب في الفرقة 25 التابعة لقوات السلطة، وذلك جراء استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة على طريق إثريا بريف حماة الشرقي.

 

شاهد: آخرهم رتلٌ لمليشيا “لواء القدس” … بادية دير الزور تواصل ابتلاع قوات الأسد وإيران

 

وفي السياق ذاته أطلقت قوات التحالف الدولي بالتعاون مع “قسد” عملية أمنية لملاحقة خلايا “داعش” في بادية الروضة شرق دير الزور وشملت أيضا قرى السجر والحلوة وفليطح والسوحة وعقرق.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام العشرة الأولى من العام الجاري، مقتل 44 عنصرا وضابطا من قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها، جراء كمائن وتفجيرات وهجمات لعناصر من “داعش” ضمن البادية السورية.

ومعظم القتلى سقطوا ضمن بادية حماة الشرقية، والبقية قتلوا ضمن بادية دير الزور، كما خلفت العمليات العسكرية عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لمقتل 3 مدنيين بينهم طفلة في كمين على طريق دمشق – الرقة، كذلك خسر التنظيم خلال الفترة ذاتها ما لا يقل عن 25 من عناصره جراء القصف الجوي الروسي والمواجهات.

 

شاهد: تعرف على قائد لواء القدس المحبب لروسيا المهندس “محمد السعيد”!!

 

ولم تتمكن قوات السلطة والميليشيات الموالية لها من الحد من عمليات التنظيم على الرغم من الحملات الأمنية المتجددة بدعم روسي كبير، حيث أحصى المرصد السوري تنفيذ الطائرات الحربية الروسية لأكثر من 400 ضربة جوية على البادية السورية منذ مطلع العام الجديد.

ورغم إعلان القضاء عليه، إلا أن نشاط خلايا تنظيم “داعش” عاد خلال الفترة الفائتة إلى الجهتين الشرقية والغربية من نهر الفرات شرقي سوريا والبادية السورية، التي تتقاسم السيطرة عليها كل من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية، لتعيش هذه المناطق حالة من عدم الاستقرار وعودة الاغتيالات وأحيانا الظهور العلني لعناصر التنظيم دون خوف أو رادع.

وقالت مصادر مهتمة بتوثيق التطورات في البادية السورية وما حولها، في تصريحات خاصة لموقع “أنا إنسان”، إن هذا النشاط يثير المخاوف من احتمالية عودة التنظيم للسيطرة الفعلية على الأرض، والانتقال من مرحلة الاكتفاء بخلايا سرية موزعة بشكل يضمن تنفيذ عمليات أمنية، إلى التحكم بطريق (دمشق- دير الزور)، وهو ما سيشكل عقبات أمام تحركات قوات السلطة والميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كلم مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

 

داعش يمكن أن يعود مجددا إلى التحكم بطريق دمشق – دير الزور

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع