fbpx
أخبار

درعا.. التوصل لاتفاق ينهي التوتر في طفس وتسليم السلاح الثقيل شرط أساسي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الريف الغربي لدرعا شهد التوصل لاتفاق ينهي التوتر الحاصل في مدينة طفس والمنطقة، وذلك برعاية وضمانات روسية، حيث كان بند تسليم المقاتلين السابقين في فصائل المعارضة سلاحهم الثقيل واحدا من الشروط.

وفي التفاصيل قال المرصد، إنه تم الاتفاق على إنهاء التوتر القائم في مدينة طفس، على أن يتم تسليم السلاح الثقيل الموجود لدى مقاتلين وقيادات سابقة لدى الفصائل في المدينة، وفي المقابل لن يتم تهجير أي شخص، باستثناء قيادي واحد يدعى (أبو طارق الصبيحي) وهو أحد القيادات البارزة وينحدر من بلدة عتمان غربي درعا.

وسيتم تهجير القيادي إلى الشمال السوري برفقة الراغبين من المقاتلين والقيادات السابقة بالذهاب إلى هناك، وانبثق الاتفاق بعد اجتماع مطول في طفس، بين ممثلين عن روسيا و”الفيلق الخامس” الموالي لها، بالإضافة للجنة المركزية في حوران و”الفرقة الرابعة” التابعة للسلطة السورية.

وأعطت قوات السلطة والقوات الروسية مهلة حتى يوم يوم غد، من أجل تسليم السلاح الثقيل وتهجير القيادي ومن يرغب إلى الشمال السوري حيث تسيطر فصائل المعارضة المسلحة على المنطقة.

شاهد: آخر التطورات في ريف درعا الغربي

وتزامنا الاجتماع مع تحليق الطيران الحربي في سماء الريف الغربي لدرعا، بهدف الضغط على المقاتلين والجهات المفاوضة من قبل أبناء درعا.

أخبار ذات صلة: درعا.. مفاوضات جديدة وتعزيزات عسكرية وروسيا تهدد باستخدام الطيران الحربي

ويعتبر تحليق الطيران الحربي التابع للسلطة السورية في أجواء الريف الغربي، هي الحادثة الأولى من نوعها منذ استعادة السلطة السورية السيطرة على درعا بشكل كامل عام 2018.

وجاء التوصل للاتفاق بعد تهديدات كثيرة أطلقتها السلطة السورية والقوات الروسية، بشن عملية عسكرية براً وجواً على مناطق غربي درعا.

وشهدت طفس السبت، مواجهات بين “الفرقة الرابعة” وقيادي ومقاتلين سابقين من فصائل المعارضة السورية، حيث هاجم الأولى مقر قيادي سابق لدى فصيل “فجر الإسلام”، في محاولة منها للسيطرة عليه ومصادرة الأسلحة الثقيلة المتواجدة فيه.

وخلفت الاشتباكات المصحوبة بقصف متبادل، خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حيث قتل 4 من “الفرقة الرابعة” بينهم ضابط، وأصيب آخرين بجراح، كما قتل وأصيب عدة مقاتلين من فصيل “فجر الإسلام”.

شاهد: وقفة لأهالي درعا البلدة تضامنا مع طفس

وقالت وسائل إعلام محلية، إن عدد قتلى “الفرقة الرابعة” ارتفع لاحقا إلى 11 عنصرا.

واستمرت المواجهات لساعات، تلاها قصف من قبل قوات السلطة على مدينة طفس، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين.

وعلى خلفية هجوم عناصر “الفرقة الرابعة” نظم أهالي حي درعا البلد، وقفة احتجاجية ظهر اليوم الأحد، أمام المسجد العمري مساندة لمدينة طفس وبلدتي المزيريب واليادودة غربي درعا، وانتشرت عبارة على جدرانه “إذا استمر عدوانكم سنعلنها حرب”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع