fbpx
أخبار

درعا تشهد 3 محاولات وعمليات اغتيال خلال ساعات

شهدت محافظة درعا 3 عمليات إطلاق نار ومحاولات اغتيال خلال ساعات، حيث تستمر حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المنطقة دون وجود أي تحرك للسلطة السورية من أجل ضبط الأمور.

وفي التفاصيل، أصيب عنصر من “الأمن العسكري” وآخر يعمل كمتعاون من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة السورية، برصاص مجهولين حاولوا اغتيالهما، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت وسائل الإعلام، إنه ومع هذه العملية تكون محافظة درعا شهدت خلال ساعات قليلة 3 عمليات إطلاق نار ومحاولات للاغتيال، أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة اثنين.

ولفتت إلى أن أحد عناصر “التسويات” ممن انضموا إلى صفوف “الفرقة الرابعة”، قُتل بإطلاق النار عليه في منطقة مخيم درعا، وجرى العثور على جثته بعد ساعة من اختطافه.

اقرأ: مقتل مساعد أول وعنصر تابعين للمخابرات الجوية في درعا

فيما رصدت وسائل الإعلام المحلية مساء أمس، محاولة اغتيال في المحافظة، حيث حاول مجهولون اغتيال منشق عن قوات السلطة السورية، في مدينة طفس بريف درعا الغربي، وذلك من خلال إطلاق النار عليه، ما أدى لإصابته بالبطن والفخذ.

شاهد:  إلى أين تسير درعا.. ومن المستفيد من الاغتيالات؟

وبلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري 988 هجمة واغتيال، بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى الآن، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المرصد السوري أن عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها بلغ 668، وهم: 185 مدنيًا بينهم 12 سيدة، و18 طفلا، إضافة إلى 310 من قوات السلطة السورية والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن.

كما قضى 122 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة الأمنية في السلطة، من بينهم قادة سابقين، و24 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 27 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع