fbpx

درعا على صفيح ساخن.. وروسيا ترسل رجل المهمات الصعبة إلى المحافظة

تشهد مناطق من محافظة درعا استمرار المواجهات بين قوات السلطة السورية وشبان من المنطقة، وسط استمرار قصف الأولى.

وخلال الساعات الفائتة دارت مواجهات عنيفة بين شبان مدينة الصنمين وقوات السلطة المتمركزة على حاجزي الجمعية والبريد وسط المدينة، دون ورود أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

وسبق ذلك قصف بالمضادات الأرضية والدبابات من قبل قوات السلطة على أحياء درعا البلد وحي طريق السد بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على المحور الشرقي لطريق السد في محاولة تقدم قوات الفرقة الرابعة نحو الحي.

واحتلت درعا صدارة الأخبار في سوريا، خاصة بعد التصعيد الأخير وما عاشته المنطقة من تبعات استدعت مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر زورين، للوصول بزيارة سرية إلى بصرى الشام ناقلاً رسالة بوتين للأطراف المتناحرة.

وشهدت المحافظة العديد من المفاوضات التي لم تحظَ بقبول طرفي المفاوضات من “اللجنة المركزية” الممثلة عن درعا البلد، و”اللجنة الأمنية” الممثلة عن السلطة والمسلحين الموالين لها في المدينة.

كما أن تلك المفاوضات ورغم أهميتها في التقاء الطرفين على نقطة توافق، إلا أنها لم تمنع اندلاع مزيد من الاشتباكات، وسقوط قتلى وجرحى.

ولعل أهم محطات الخلاف مطالبة السلطة بترحيل مقاتلين سابقين في صفوف قوات المعارضة إلى الشمال السوري.

اقرأ: السلطة السورية مستمرة بحصار درعا وأزمة إنسانية تدق الأبواب

ومن أسباب فشل المفاوضات، أن هؤلاء المقاتلين وافقوا على الترحيل، ثم عادوا ليرفضوا التهجير عندما نقضت السلطة السورية الاتفاق الأولي من اللجنة المركزية.

بيد أن أهم تلك القوات فرقة كانت تتبع للجيش السوري الحر موجودة في درعا منذ سنوات، ويتهمها النظام بالانتماء لتنظيم داعش فيما تنفي الأخيرة هذه الاتهامات تماماً.

وتعرف الفرقة باسم “جبهة ثوار سوريا”، لقائدها محمد المسالمة الملقب بـ”الهفو”، وهو قيادي ينحدر من مدينة درعا البلد، وتصر السلطة على ترحيله إلى الشمال، وقد استقدم قواته فجر الخميس خصيصاً لضرب الفرقة التي تحصنت مع مقاتلين محليين على أطراف مدينة درعا البلد.

فيما أفادت مصادر إعلامية محلية بأن آخر مستجدات المفاوضات كانت تدخل القوات الروسية لضمان تهدئة عسكرية في المدينة مع استمرار المفاوضات، دون تحديد مدة زمنية معينة لنهاية وقت التهدئة، فيما يعد هذا التدخل الأول للقوات الروسية منذ بداية التصعيد في درعا قبل عدة أيام.

الجدير ذكره أن روسيا كانت أرسلت قبل ساعات، “رجل المهمات الصعبة” مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين، ألكسندر زورين، إلى درعا حاملاً رسالة.

ووصل الدبلوماسي الروسي سرا إلى بصرى الشام، ونقل عن الرئيس بوتين بأن الحل في درعا يكمن في تسوية سياسية وليس بعملية عسكرية، وهو ما لم تلتزم به قوات السلطة.

كما تضمنت الرسالة في جزئها الثاني تحذيرا بعدم إرسال روسيا لطائراتها القاذفة لدعم عمليات قوات السلطة على درعا البلد، وذلك بحسب تقرير صحيفة “الشرق الأوسط”.

وكان زورين قد توجه فور وصوله لسوريا إلى بصرى الشام في ريف درعا، وتحديداً إلى مقر اللواء الثامن في الفيلق الخامس بقيادة أحمد العودة، الذي سهّل تنفيذ صفقة الجنوب 2018، مقابل احتفاظه باستقلال هيكلي، وبسلاح ثقيل، وآلاف المقاتلين من درعا مع إبقاء التبعية لقاعدة حميميم مقر القوات الروسية هناك، والتي توفر السلاح والمال.

الجدير ذكره أن الهجوم الأخير الذي شنته الفرقة الرابعة على درعا بعد زيارة زورين كان غاب عنه الغطاء الجوي الروسي.

كما تدخلت روسيا بعد تمدد الفيلق الخامس في الريف الشرقي لدرعا، ورتبت اجتماعات بين ممثلي درعا وقوات السلطة بحثاً عن تسوية جديدة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع