fbpx

درعا.. قصف وضحايا رغم الاتفاق والمهجرون يصلون الشمال السوري

رغم التوصل لاتفاق لإنهاء ما يحصل في مدينة درعا، وخروج قافلة مهجرين من المنطقة إلى الشمال السوري، إلا أن الفرقة الرابعة في السلطة السورية والموالية لإيران عرقلت الاتفاق.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية دخلت برفقة مقاتلي اللواء الثامن وأقامت نقطة عسكرية في أحياء درعا البلد يوم أمس بهدف إنهاء الحصار ووقف العمليات العسكرية، مقابل تهجير عدد من المطلوبين إلى الشمال السوري.

ولكن عقب ذلك ميليشيا الفرقة الرابعة ذلك الاتفاق من خلال إطلاق النار بشكل عشوائي على الأهالي المحتشدين عند حاجز السرايا بانتظار فتح الطرقات وإعادة الحياة إلى سابقها، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين على الأقل، وعودة القصف نحو الأحياء السكنية وتخريب الاتفاق رغم خروج حافلة تقل ثمانية مقاتلين إلى الشمال السوري رفقة الشرطة الروسية.

ووصلت صباح اليوم الأربعاء، القافلة التي أقلت المهجرين من مدينة درعا البلد إلى مدينة الباب بريف حلب الشرقي عبر معبر أبو الزندين.

اقرأ أيضا: درعا.. جولة مفاوضات جديدة فاشلة تأجج الأمور في المحافظة

وقال ناشطون، إن الفصائل في معبر أبو الزندين عملت على تسهيل أمور المهجرين، وأشاروا إلى أن المهجرين وصلوا إلى مشفى مدينة الباب لعمل الفحوصات الطبية برفقة الشرطة العسكرية.

بدوره قال المتحدث باسم لجنة التفاوض عدنان المسالمة، إن مقاتلين اثنين من أهالي درعا كانا وراء انهيار الاتفاق بين لجنة المفاوضات من جهة والسلطة السورية وروسيا، لرفضهما الخروج وفق الاتفاق إلى الشمال السوري.

وأضاف: “كنّا بصَدد اتفاق يجنّبنا الحصار والحرب ويحفظ كرامتنا وأمننا يقتضي بدخول الفيلق مع الشرطة الروسية إلى محيط درعا وبهذا يتوقف القصف نهائياً ثم يتم فتح حاجز السرايا لدخول الناس والخروج منها ويدخل بعدها مخفر الشرطة كما كان سابقاً وننتهي من الحالة التي كنا فيها على أن يخرج شخصان متّهمان من قبل النظام بأنهما يشكّلان مجموعة غير منضبطة وبعد وساطة وجهاء عشائر لدى هذين الشخصين وأخذ موافقتهما على الرحيل الطوعي إلا أنهما رفضا الخروج بعد ذلك ما أدى إلى انهيار الاتفاق”.

وتتعرض درعا البلد لحصار منذ ما يقارب الشهرين، وزادت حدّته في الأيام الماضية بشكل خانق بإغلاق جميع المنافذ ومنع دخول المواد الغذائية بما فيها الطحين وانعدام النقاط الطبية لخدمة أكثر من 11 ألف عائلة محاصرة ضمن الأحياء التي تتعرض لمحاولات اقتحام متكررة من “الفرقة الرابعة وبتمهيد صاروخي ومدفعي مكثف لإخضاع المنطقة لشروطها.

وشهدت المنطقة جولات تفاوضية عديدة خلال الأسابيع الماضية بين ضباط روس وضباط السلطة من جهة ولجنة المفاوضات من جهة ثانية، تخلل ذلك تهديد واسع من الضباط وعلى رأسهم وزير دفاع السلطة علي أيوب بإبادة المنطقة واقتحامها لإصرارهم على تنفيذ شروطهم بتسليم كافة السلاح وتهجير المطلوبين.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع