fbpx

دمشق تشهد أزمة وقود جديدة لم تعشها من قبل

 

تتوالى الأزمات التي تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة السورية، والتي تضيق الخناق على المدنيين، وتشتد يوما بعد يوما، كما يحصل في أزمة تأمين الوقود التي أدت لطوابير طويلة وازدحام غير اعتيادي على المحطات في العاصمة السورية دمشق.

وقالت وسائل إعلام محلية تنقل أخبار دمشق وريفها، إن معظم محطات الوقود في دمشق أعلنت عن عدم توفر مادة البنزين، وامتدت الطوابير مئات الأمتار أملا من السكان بالحصول على المادة.

ووصل طابور محطّة الجلاء إلى بداية أوتوستراد المزة، فيما بلغ طول طابور محطة أوتوستراد الفيحاء إلى 2 كيلو متر تقريبا، أمّا محطّات دمر والمشروع وما حولها، فقد وصلت الطوابير إلى طريق قاسيون.

 

شاهد: أزمة البنزين تعود للواجهة في سوريا

 

وقال مسؤولون عن بعض محطات الوقود إن الصهاريج المحملة بالمادة لم تصلهم ولم يشهدوا مثل هذه الأزمة من قبل، وسط أنباء عن توقف مصفاة بانياس عن العمل الأسبوع الفائت، في حين لم يصدر أي تعليق من وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة السلطة السورية حول الأمر.

وكانت ​وزارة​ التجارة الداخلية و​حماية المستهلك​ في السلطة السورية أعلنت عن رفع سعر ليتر ​البنزين​ أوكتان ٩٥ “الحر” من 575 ليرة ليصبح 850 ليرة سورية، وتلا ذلك خلق أزمة جديدة للمواطنين تجلت برفع أجور النقل بين المحافظات، الأمر الذي شكل عبء جديد عليهم.

 

ارتفاع البنزين يرفع أجرة المواصلات بين المحافظات السورية ويخلق أزمة جديدة

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع