fbpx
أخبار

دوريات تموين تداهم مستودعات في حمص بعضها لعم أسماء الأسد.. ما القصة؟

قالت وسائل إعلام موالية، إن دوريات من التموين وبتوجيه من السلطة السورية، داهمت العديد من المستودعات في حمص بعضها تابع لـ”طريف الأخرس” عم زوجة رأس السلطة، بشار الأسد، وأيضا رجل الأعمال المقرب من “مخلوف”، عصام أنبوبا.

وأضافت وسائل الإعلام، أن المداهمات جاءت بهدف “جرد الكميات المخزنة والاطلاع على عمليات دخول وخروج البضائع والتأكد من انسيابية الحركة، وذلك منعاً لاحتكار أي مادة تموينية، أو الادعاء بأنها غير متوافرة حاليا”.

 

وأشارت إلى أن المستودعات تضم مواد السكر والطحين وبذور وكسبة وفول الصويا بشكل كامل، في حين ستبقى الدوريات موجود قربها لمراقبة استمرار تدفق المواد إلى الأسواق.

ووُجد ضمن أحد المستودعات كمية 1100 طن من مادة كسبة فول الصويا العلفية، و1300 طن في مستودع آخر، وبيعت كميات منها لتجار الأعلاف في المحافظات.

 

ويعتبر طريف الأخرس من أبرز رجال الأعمال في سورية، ويملك خطوط استيراد السكر وزيت دوار الشمس، ومحطة لتكرير وتصنيع السكر الأبيض والكحول والمولاس (دبس السكر) والخميرة، برأسمال قدره خمسة مليارات ليرة سورية، كما يملك مع أبنائه معملا لعصر وتكرير زيت الزيتون وإنتاج الزيوت النباتية الخام والمستوردة، والسمن النباتي المهدرج، برأسمال قدره مليارا ليرة سورية، إضافة إلى شركات أخرى.

 

أمّا عصام أنبوبا بعد من أبرز رجال الأعمال السوريين، وهو مؤسس وشريك في شركة “شام القابضة” العائدة لرامي مخلوف، كما كان أحد أكبر الوكلاء والموزعين لشركة “سيرياتيل”، بحسب موقع “الاقتصادي”.

كذلك أشارت وسائل إعلام السلطة أن دورية للتموين داهمت مستودعات شركة جود للمشروبات الغازية في اللاذقية، ونظمت ضبطاً وأغلقت المستودعات لكون الشركة تبيع مادة الكولا بسعر أعلى من السعر المحدد والمتفق عليه.

 

وتأتي هذا في ظل تدهور الأوضاع في سورية بشكل غير مسبوق وانهيار سعر صرف الليرة السورية أمام بقية العملات بشكل كبير جدا، ما أدى لارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق، والتي باتت فوق طاقة المواطن ذات الدخل المحدود.

كما يأتي ذلك بالتزامن مع احتدام الصراع بين رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، والسلطة في سورية، حيث يحمل السكان في سورية مسؤولية ما يحصل للجهتين التي سرقت خيرات البلاد، وأغرقتها في الديون، ووضعت يدها على مفاصل الاقتصاد 

ويرى مراقبون أن السلطة تقوم بهذه الأمور لامتصاص غضب الشارع المنهك من تدهور الأوضاع الاقتصادية، والتي تؤثر عليه ولا تشمل رجال الأعمال وتجار الأزمات والحرب، حيث بدأت الأصوات تتعالى وتطالب السلطة بالتحرك.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع