fbpx
أخبار

رامي مخلوف متوجها لبشار الأسد: أثرياء الحرب سلبوني كل شيء

ظهر رجل الأعمال والملياردير السوري، رامي مخلوف، مجددا على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه المرة وجّه شكوى مكتوبة إلى ابن خاله رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، متحدثا فيها عن بيع ممتلكاته بعقود مزورة والاستيلاء على المنزل الذي يسكنه.

وأدرج مخلوف على حسابه في فيسبوك نص الرسالة التي أرسلها إلى ابن خاله، وأرفقها بتعليق جاء فيه: “لقد تم إرسال كتاب إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى السيد، بشار الأسد، رئيس السلطة التنفيذية والعسكرية والأمنية بأن الأمر وصل مع هؤلاء العصابات أثرياء الحرب إلى تنفيذ تهديداتهم بسبب عدم تنازلنا عن الشركات والأملاك”.

وأضاف: “لقد قاموا (من أطلق عليهم أثرياء الحرب) ببيع أملاكي وشركاتي وصولا إلى منزلي ومنزل أولادي بعقود مزورة… فإذا كان يا سيادة الرئيس يرضيك ذلك فلا كلام لي بعد ذلك”.

 

شاهد: نبؤات رامي مخلوف لعام 2021 تثير سخرية السوريين

 

وكشف رامي مخلوف عما وصفه برسالة تهديد وجهت إليه من أثرياء الحرب مفادها، إمّا الرضوخ أو استصدار قرارات قضائية بحقه، وقال إنهم لن يتركوا لنا حتى البيت الذي يؤوينا بحسب رسالته المطولة التي خاطب فيها الأسد، بسيد البلاد، ورئيس البلاد، وفي مكان آخر، تلميحا بالأمير.

وتابع أن “المحامين باتوا مهددين لا يتجرأ أحد منهم على الدفاع عن حقوقنا حتى ولو سُمح لهم بذلك، ليقابل ذلك تمتع تلك العصابات بسلطات واسعة، من أهمها السلطة الأمنية التي هي سيف مسلّط على رقاب الجميع دون استثناء، إضافة إلى توقيف أي معاملة لنا أمام أي جهة حكومية”.

وتحدث عن أن عناصر أمن اقتحموا قبل أربعة أيام مقرا لأحد مكاتبه ليلا، واستحوذوا على جميع وثائق شركاته، بما فيها اجتماعات الهيئات العامة لتلك الشركات وسجلاتها التجارية، الأمر الذي يتيح حرية تزوير اجتماعات الهيئات العامة وقرارات مجالس إدارات تلك الشركات بما يتوافق مع تلك الإجراءات والقرارات المزوّرة، بحسب تعبيره.

وأضاف مخلوف مخاطبا الأسد، “لماذا وعلى الرغم من كل ما تم ويتم ذكره لا يتم الاكتراث من قبلكم أو من قبل أي جهة عامة لمسألة بهذا الحجم تنطوي على عمليات احتيال وتزوير تشكل أكبر ملف فساد يمر بتاريخ سوريا”.

وقال رامي مخلوف: “لقد أوضحنا سابقا بأن استهداف مؤسساتنا، ستكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد، ولم يكترث أحد لهذا الكلام”.

 

شاهد: “منجّم” ثم “شيخ”.. رامي مخلوف كما لم تعرفه من قبل

 

وكانت السلطة السورية قد وضعت يدها على أهم الشركات التابعة لرامي مخلوف، عبر قرارات وأحكام قضائية، بتعيين حارس قضائي، ومن هذه الشركات: سيريتل، للاتصالات الخلوية، وشركة شام القابضة، والحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، ومنعه من مغادرة البلاد، كما تم التضييق على رامي مخلوف بقرارات تمنع المؤسسات من التعاقد معه، لمدة خمس سنوات.

وفي رسالته زاد مخلوف أن “أثرياء الحرب” لا يزالون يمارسون بحقه “أساليب سلطوية” بدعم “أمني مرعب”، ورأى أنه لا مجال لإصلاح الوضع الراهن، ووقف الانهيار الحاصل، إلا بإيقاف كل الآليات المتبعة من قبل تجار الحرب.

وختم رسالته بطلبه من الأسد “تطبيق أحكام ومواد الدستور التي كفلت وصانت الملكية الخاصة، وذلك من خلال إعادة كامل حقوقنا إلينا، ومعاقبة المرتكبين بأشد العقوبات ليكونوا عبرة لمن يعتبر”.

 

شاهد: إمبراطور الأموال في سوريا.. رامي مخلوف والصعود إلى الهاوية

 

وبدأت الخلافات بين رامي مخلوف والسلطة السورية تظهر للعلن منذ مدة، وكان مخلوف قد قال إن السلطة تريد “أن تأخذ 50 في المئة من حجم الأعمال، أي 120 في المئة من الأرباح (…) وإلا ستسحب الرخصة وستحجز على شركة سرياتيل التابعة له”،

ليؤكد تمسك بشركته، وتبدأ بعدها السلطة بالتضيق عليه شيئا فشيئا فمنعته من السفر وحجزت على أمواله واعتقلت موظفين له وطالبته بالاستقالة من الشركة وغيرها من الإجراءات.

وبحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية فإن الخلاف اندلع بسبب محاولة “الأسد” سحب أموال “مخلوف” واستخدامها في دفع ديون الحرب المترتبة عليه لروسيا وإيران، إضافةً إلى استمرار تمويله للميليشيات المساندة له بهدف بسط سيطرته الكاملة على الأراضي السورية.

 

رامي مخلوف يخاطب الأسد: لن أغادر منزلي واقفا

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع