fbpx

روسيا تتفاخر بالأسلحة التي جربتها على أجساد السوريين 

استعرضت وكالة روسية، العديد من الأسلحة التي تم اختبارها وتجربتها في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطة السورية والمناهضة لها في سوريا. وقد تباهت الوكالة الروسية بما سمته “الإنجازات العسكرية الروسية” في المنطقة، ونقلت عن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو قوله، إنه تم اخبار أكثر من 350 نوعا من المعدات والأسلحة العسكرية في المعارك على الأراضي السورية.

 

وبدأت روسيا تدخلها العسكري المباشر في سوريا إلى جانب السلطة السورية نهاية أيلول العام 2015، واتخذت من عدة مواقع لها قواعد عسكرية، أبرزها قاعدة حميمم في اللاذقية والتي تعد المركز الرئيسي لها.

ومن الأسلحة التي استعرضتها الوكالة تحت عنوان “أسلحة روسية أبهرت العالم”، كانت أنظمة صواريخ “اسكندر ـ إم” التكتيكية، الموجودة في قاعدة حميميم الروسية غربي سوريا، وأنظمة كالبير الصاروخية، بالإضافة إلى اختبار الطائرات المختلفة التابعة للقوات الجوية الروسية بدءا من قاذفات “سو-24″ و”سو-25” وعدد من الطائرات المروحية الهجومية من طراز “مي -24”.

كذلك  مقاتلات من نوع “سو -35 إس” و”سو -30 إس إم”، بالإضافة إلى ظهور الجيل الخامس الحديث من مقاتلات “سو-57” في الأجواء السورية، و القاذفات الصاروخية الروسية من طراز “تو-95″ و”تو-160″ و”تو-22إم3” بعيدة المدى.

 

وأشارت إلى استخدام المركبات المدرعة من نوع “تايفون-ك” التي تستخدمها قوات الشرطة العسكرية الروسية بالإضافة إلى مركبات مدرعة أخرى كان لديها مهمات واختبارات هامة في المعارك السورية. 

وكان للدبابات حصة كبيرة من المشاركة الروسية في قتل السوريين، ومنها نوع “تي-90” و”تي -90 أ”، والتي اختبرت بشكل في المعارك العسكرية بشكل مباشراستطاعت القيادة العسكرية والمجمع الصناعي الروسي اكتشاف عيوبها وعملت على دعمها وتطويرها أكثر، بحسب الوكالة الروسية. أما عن عدد الدبابات التي تم نقلها إلى سوريا قالت إنها وصلت إلى  30 دبابة T-90 و T-90A.

 

وفي النهاية أشارت إلى نشر روسيا مجموعة كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي في قاعدة حميميم الجوية وأبرزها أنظمة الدفاع الجوي “إس 400″، ونظام الدفاع الجوي “بوك -2إم”، وأنظمة الدفاع الجوي “بانتسير-إس” التي تميزت بشكل خاص في صد الطائرات المسيرة.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وثقت مقتل 6851 مدنيا على يد روسيا حتى آذار / مارس الماضي، وتمكنت منذ تدخلها المباشر في سوريا من قلب الموازين لصالح السلطة السورية، حيث دعمتها سياسيا وعسكريا ووقفت في وجه أي محاولة دولية لإدانة النظام ومحاكمته.

 

العفو الدولية تؤكد ارتكاب السلطة السورية وروسيا لـ”جرائم حرب” شمال غرب سوريا

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع