fbpx

روسيا تخرق اتفاق إدلب وتقصف المنطقة وتوقع جرحى بينهم أطفال

خرقت روسيا وقوات السلطة السورية اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، واستهدفت بقصف جوي وصاروخي،الثلاثاء، عدة مناطق بريفي إدلب الجنوبي والشمالي، موقعة جرحى بينهم أطفال.

وقال الدفاع المدني، إن الطائرات الحربية الروسية شنت غارات جوية على المناطق الجبلية قرب قرية قورقانيا بريف إدلب الشمالي ما أدى لإصابة شخصين بجروح خطيرة.

وأقلع في الساعة الثانية ظهرا سرب من الطائرات الحربية الروسية، وتلته طائرة حربية في تمام الساعة الثانية و11 دقيقة، وبدأت الدوران في سماء محافظة إدلب، حسب ما نقل موقع “عنب بلدي” عن المرصد “الشيخ أحمد” المتخصص برصد حركة الطائرات العسكرية.

وأوضح “الشيخ أحمد” أن الطائرات الحربية نفذت، في تمام الساعة الرابعة و40 دقيقة، عدة غارات جوية بالصواريخ المتفجرة على منطقة قورقنيا، التي تحوي مخيمات عشوائية للنازحين.

شاهد: توثيق للحظات سبقت قصف عنيف على إدلب

وفي السياق، استهدفت قوات السلطة السورية المتمركزة في معسكر جورين بصاروخ موجه، سيارة مركونة أمام منزل في قرية الزيادية بريف إدلب الجنوبي ما أدى لإصابة طفلين وتدمير السيارة بشكل كامل.

كذلك استهدفت الطائرات الحربية الروسية بثلاثة صواريخ منطقة “الشيخ بحر” شمالي مدينة إدلب، دون تسجيل إصابات.

أخبار ذات صلة: 4 آلاف خرق للاتفاق الروسي التركي في إدلب منذ دخوله حيز التنفيذ

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن عددا من عناصر الفصائل العسكرية أصيبوا بجروح متفاوتة، نتيجة 3 غارات جوية على الأقل، نفذتها الطائرات الحربية الروسية على مواقعهم شمال غرب قرية حربنوش ومحيط قرية قورقانيا بريف إدلب الشمالي.

كما استهدفت قوات السلطة السورية، بعشرات القذائف، بلدات وقرى صفوهن والفطيرة والبارة وكنصفرة، وسط قصف متبادل بينها وبين الفصائل العسكرية المتمركزة على محاور البارة والفطيرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، دون توفر معلومات عن تسجيل خسائر بشرية.

شاهد: السلطة تواصل خرق اتفاق إدلب وأردوغان يهدد!

وأعلنت غرفة عمليات “الفتح المبين”، الاثنين، عن مقتل مجموعة من ميليشيا “لواء القدس” المساندة لقوات السلطة السورية، بعد استهدافها لهم بصاروخ “م. د” على محور قرية بلنتا في ريف حلب الغربي، في حين لم تذكر معرفات الميليشيا شيئا عن الاستهداف.

وقال المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، إن الفصائل العسكرية تستهدف قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها، ردا على خروقاتها في أكثر من منطقة، مؤكدا سقوط قتلى وجرحى وتدمير وآليات عسكرية للأخيرة.

وكانت غرفة عمليات “الفتح المبين”، صدت أربع محاولات تقدم لقوات السلطة السورية على جبهات ريف إدلب خلال كانون الثاني الماضي، بحسب قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”

وقال القائد العسكري، إن غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تضم أبرز ثلاثة فصائل عسكرية في إدلب، هي “الجبهة الوطنية للتحرير”، و”هيئة تحرير الشام”، و”جيش العزة”، أحبطت محاولات التسلل التي لم تتوقف عنها قوات السلطة السورية منذ بدء سريان اتفاق “وقف إطلاق النار”، في آذار العام 2020.

شاهد: هل ينهار الاتفاق الروسي – التركي في إدلب؟

وشكلت الفصائل العسكرية في إدلب غرفة عمليات “الفتح المبين”، في أثناء الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات السلطة وروسيا، في نيسان 2019، على أرياف حلب وحماة وإدلب.

وتستمر الفصائل العسكرية بتحصين مواقعها لصد محاولات التسلل، حسبما قال، ناجي مصطفى، واصفا الخروقات العسكرية من قبل قوات السلطة السورية وروسيا خلال الأيام الأخيرة بـ “الكثيرة” من محاولات التسلل والقصف المدفعي والجوي.

ولم تقتصر خروقات الاتفاق على استهداف المناطق العسكرية، بل تستهدف قوات السلطة الروسية وحليفتها روسيا بشكل مستمر مناطق المدنيين في ريف إدلب وحلب، بالقذائف المدفعية والصاروخية، والطائرات المسيّرة والحربية.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة الفصائل العسكرية.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع