fbpx
أخبار

روسيا وإيران تتقاسمان النفط السوري والسلطة السورية تراقب

خلال السنوات الفائتة عمد حلفيا السلطة السورية (الإيراني والروسي) إلى وضع أيديهم على ثروات سوريا، ونجحا في ذلك ورعم الصراع بينهما، إلا أنهما وعند تقاطع المصالح كان هناك اتفقات بينهما، كما حصل في حقول النفط السوري التي تقاسما السيطرة عليها تحت أنظار السلطة.

وقبل عام قدم رجل الأعمال “القاطرجي” بموافقة السلطات السورية، عقوداً تتضمن امتيازات و استثناءات خاصة لشركات مدعومة ايرانيا وأخرى روسية للتنقيب عن النفط واستثمار الغاز وتطوير شبكات نقل استراتيجية من غرب العراق إلى غرب سوريا على البحر المتوسط.

وفي المقابل وبعد اجتماع عقد في مطار دير الزور العسكري، بين ضباط روس، ورجل الأعمال السوري حسام قاطرجي قامت القوات الروسية العاملة في سوريا، بتلزيم استثمار حقلي نفط “التيم” و”الورد”، في محافظة دير الزور، إلى شركة “أرفادا” مالكة مصفاتي “الرصافة” لتكرير النفط الثقيل و”الساحل” لتكرير النفط المتكاثف بعقد مدته 5 سنوات.

ورفض الحرس الثوري الإيراني تسليم روسيا حقلي “الحسيان”، و”الحمار” بريف البوكمال، لبيقيا تحت سيطرته بحجة توقيع عقود استثمار مع دمشق مدتها 10 سنوات.

شاهد: أبرز حقول النفط في سوريا

وتقتصر سيطرة السلطة وحلفائها، على حقول صغيرة، منها حقلا الورد والتيم الواقعان تحت سيطرتها إلى جانب القوات الروسية غربي الفرات، حيث لاينتجان سوى مردود ضئيل، كونهما محطة ضخمة للنفط القادم من حقلي العمر والتنك.

أخبار ذات صلة: بالخفاء.. صهاريج “القاطرجي” تنقل النفط الخام من مناطق “قسد” للسلطة السورية

وتسيطر إيران على حقول الجفرة وكونيكو لإنتاج الغاز، وحقول ديرو والجفرة والخراطة حيث ينتجوا نحو ألفي برميل، يومياً.

وتسيطر روسيا على حقلي “التيم” و”الورد” بدير الزور، منذ الصيف الماضي، في حين استولت الميليشيات الإيرانية على حقلي “الحسيان” و”الحمار” بريف البوكمال، بعد طرد تنظيم داعش منها عام 2017. وتكتسب حقول دير الزور الأهمية الأكبر بإنتاج كان يصل حوالي 400 ألف برميل يوميا.

وتستخدم الأشقاء قاطرجي للتعامل مع من يسيطر على مكامن النفط، فقد تعاملوا سابقا مع الدواعش حين كانت حقول النفط تحت سيطرتهم، ومع “قوات سوريا الديمقراطية” التي تسيطر اليوم على معظم حقول النفط والغذاء في الجزيرة السورية.

وحصلت مجموعة “أرفادا” التابعة للقاطرجي على أول ترخيص رئاسي بتأسيس مصفاتي نفط لشركة خاصة العام الماضي بحصة الأسد 80%، بالشراكة مع وزارة النفط والثروة المعدنية بدمشق التي امتلكت 15% من أسهم الشراكة، فيما تملك شركة “ساليزارشيبينغ” اللبنانية، 5%.

اقرأ: 91 مليار دولار أمريكي خسارة قطع النفط في سوريا خلال تسع سنوات

وجند القاطرجي أكثر من ألف شاب من المنطقة الشرقية ومنطقة الشميطية ومعدان والسبخة والبوكمال، لقاء رواتب شهرية تقدر بـ225 ألف ليرة سورية مع سلة غذائية، أي ما يعادل 60 دولاراً أميركياً.

شاهد: ثروة لم يهنأ بها الشعب يوما.. قصة النفط السوري


وتتولى مجموعته المنتشرة في المنطقة حماية الصهاريج ومرافقتها وحماية آبار النفط، إلا أنها وبعدما تعرضت لسلسلة هجمات من فلول داعش خلال الأشهر الماضية تولت القوات الروسية المهمة.

بينما تقع حقول الغاز في المنطقة الوسطى بحمص وحماه والبادية السورية تحت سيطرة السلطة السورية التي لا تسيطر في المقابل على أي من حقول النفط في البلاد حاليا.

وتسيطر “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا على أغلب حقول النفط في المنطقة الواقعة شرق سوريا، وتحديداً في محافظتي دير الزور والحسكة على الحدود العراقية والتركية، من بينها حقل رميلان في الحسكة، والذي يضم أكثر من 1322 بئراً، إضافة لأكثر من 25 بئراً للغاز، و حقلا العمر والتنك الذين يعتبران من أكبر الحقول النفطية في سوريا، وحقل العزبة وعدد من الحقول لأخرى الموجودة في ريف محافظة دير الزور.

يشار إلى أنه وخلال السنوات الفائتة تدمر القطاع النفطي في سوريا لينخفض إنتاج البترول السوري الرسمي في العام 2014 إلى 9329 برميلا في اليوم الواحد بعدما بلغ 380 ألفا قبل بدء الصراع في 2011.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع