fbpx
أخبار

روسيا والسلطة السورية تصعدان في إدلب وتركيا تطالب بإيقاف القصف “فورا”

 

صعّدت قوات السلطة وروسيا خلال الأيام الفائتة قصفها على مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب وحلب ما أدى لسقوط ضحايا مدنيين، حيث طالبت تركيا بإيقاف القصف “بشكل فوري”.

ومساء أمس الأحد، قال الدفاع المدني في إدلب، على حسابه فيسبوك، إن قوات السلطة استهدفت مدينة أريحا بـ 8 قذائف صاروخية، سقطت على منازل المدنيين ومدرسة ومنشأة عامة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وعلى إثر القصف علّق مجمع “أريحا التربوي” جنوبي إدلب الدوام المدرسي اليوم الاثنين، ليوم واحد فقط.

وقتل شخص وأصيب عدد آخر مساء الأحد، بقصف لطائرات روسية بسبع غارات جوية استهدفت مناطق مدنيّة على الحدود السورية التركية بمحافظة إدلب.

وطال القصف الجوي معمل الغاز وكراج الشاحنات قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، على بعد 400 متر من الشريط الحدودي، كما استهدفت الطائرات الحربية محطة وقود على أطراف مدينة سرمدا الحدودية ما أدى إلى إصابة عامل فيها.

كما استهدفت غارات جوية للطيران الحربي الروسي أمس محيط قرية بسنقول على الطريق الدولي حلب- اللاذقية، غربي مدينة أريحا، بالتزامن مع غارات جوية على محيط مدينة سرمدا واستهداف مخيمات النازحين قرب قاح شمال إدلب.

شاهد: غارات روسية وقصف لقوات السلطة على ريف إدلب

 

وطالت قذائف النظام المدفعية قرية سرجة في جبل الأربعين جنوبي مدينة أريحا، وبحسب “الدفاع المدني”، لم يقع ضحايا في صفوف المدنيين.

وقبل يومين أسفر قصف قوات السلطة مستشفى “الأتارب الجراحي” غربي حلب بقذائف مدفعية عن ست ضحايا، و17 جريحا بين مدنيين وعاملين في المستشفى الذي خرج عن الخدمة، بحسب ما أعلنته “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” (سامز).

اقرأ: تصعيد عسكري في إدلب.. ما مصير الاتفاق التركي – الروسي بالمحافظة؟

وقالت “الجمعية” في بيان لها،الأحد، إن الاستهداف تسبب بدمار عيادة العظمية بالكامل، وأضرار في النوافذ والبوابة الأمامية للمشفى، في حين أصابت إحدى القذائف مولدة كهربائية موجودة على سطح المشفى ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وأضافت أن مشفى الأتارب الجراحي من أكبر مشافي شمال غربي سوريا، ويقدم خدماته مجاناً للأهالي بالمنطقة، مقدماً 3650 خدمة طبية للمرضى شهرياً، و177 خدمة شهرياً بجراحة العظام والمسالك البولية، كما يقدم المشفى خدمات إسعافية وتوليد.

بدورها طالبت وزارة الدفاع التركية روسيا بكبح التصعيد العسكري “على الفور”، ووقف قصف قوات السلطة السورية لإدلب.

وذكرت الوزارة أن قوات السلطة استهدفت منطقة قاح السكنية، وموقف شاحنات ومقطورات بالقرب من مدينة سرمدا شمالي إدلب، بالصواريخ.

وقالت، في بيان عبر تويتر، مساء أمس الأحد، إن سبعة مدنيين أُصيبوا بالقصف على موقف الشاحنات، ونفقت العديد من الحيوانات في قاح، مشيرة إلى أنها أعلمت قواتها وتجري متابعة التطورات.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق موقع في موسكو بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على وقف إطلاق النار، وإنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي M4، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع