fbpx

سرقات تحت تهديد السلاح في الغوطة الشرقية دون تحرك للسلطة السورية

تنتشر السرقات تحت تهديد السلاح بشكل كبير في الغوطة الشرقية بريف دمشق، دون أي تحرك للسلطة السورية من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

وقبل يومين تعرّض أحد أبناء مدينة  دوما  لعملية سلب لجميع مقتنياته أثناء خروجه من بلدة “مسرابا” متوجهاً إلى مدينته.

وفي التفاصيل قالت مصادر محلية، إن قرابة الساعة الـ 10 مساءً، أوقف ثلاثة ملثمين يستقلون سيارة من نوع “بيك آب”، الشاب الذي كان يستقل دراجة نارية، على أطراف بلدة مسرابا.

وسلب الملثمون دراجة الشاب ونقوده وهاتفه، إضافة لجميع أوراقه الثبوتية، مهددين الشاب بمسدسات حربية كانت بحوزتهم، قبل فرارهم باتجاه “مزارع دوما”.

اقرأ: السلطة السورية تفجّر منازل البحارية في الغوطة الشرقية

وفي الأسبوع الفائت شهدت مدينة دوما أربع عمليات سرقة مشابهة، نُفّذت على الطريق الواصلة بين الشارع الرئيسي في دوما، ومشفى “ابن سينا” في منطقة “الأعاطلة”، وفقاً لما أفاده موقع “صوت العاصمة”.

ونفذ العمليات الـ 4، ملثمون يستقلون دراجات نارية، حيث أوقفوا المدنيين وسلبوا مقتنياتهم، تحت تهديد الأسلحة الحربية حيناً والسلاح الأبيض حيناً آخر.

شاهد: الغوطة الشرقية بلا أهلها.. المدينة بلا ملامح من الجو

وشهد طريق دوما- الشيوفونية مطلع الأسبوع الفائت، إقدام 4 ملثمين على إيقاف مدني وسلبوا نقوده وهاتفه بذات الطريقة.

وتقدم جميع المدنيون الذين تعرضوا لعمليات قطع الطرق والسلب، بشكاوى وبلاغات لقسم شرطة مدينة دوما، التي لم تكترث للحوادث، ولم تسير أي دورية لضبط تلك الطرق ليلاً.

وشهد العام الفائت عمليات سلب مشابهة شهدتها العديد من مدن وبلدات ريف دمشق، دون أن تقوم شرطة السلطة السورية بإجراءات لايقاف هذه العمليات او الحد منها.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع