fbpx
أخبار

سمكة “البلميدا” تسمم العشرات من سكان اللاذقية

تسبب تناول سمكة “البلميدا” وسمك “العصيفري”، في محافظة اللاذقية، بحدوث 21 حالة تسمم غذائي.

وقال مسؤول التسممات في مديرية صحة اللاذقية، لؤي سعيد أمس السبت، إنّ الحالات ظهرت عليها أعراض تحسس وإقياء وإسهال، ومن خلال المعاينة تبينت عودة الأعراض لتناول سمك “البلميدا” بشكل رئيسي وتناول سمك “العصيفري”.

وأوضح سعيد أنه لم تُسجّل أي حالات خطيرة، مشيراً إلى أنه تم تقديم العلاج اللازم لجميع الرضى، وتخريجهم تباعاً.

وأكد عدم استيفاء شروط حفظ السمك، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى أسباب زيادة احتمالية التحسس الغذائي بعد تناول السمك وخاصة “البلميدا” منها.

وفي تصريح لسعيد لإذاعة “شام إف إم” فقال إنّ حالات التحسس هذه تحصل في مثل هذا الوقت من كل عام، “وليس لها علاقة بتلوث الفيول الأخير الحاصل في البحر”.

اقرأ أيضا: تسرب نفطي هائل على الساحل السوري (صور)

يشار إلى أن سمكة “البلميدا”، تُعرف بـ”سمك الدراويش” لأنه يعتبر من الأسماك المرغوبة في سوق السمك، بسبب قيمته الغذائية، فضلاً عن توافره بكميات كبيرة وبأسعار منخفضة.

وفي السياق أصدرت الهيئة العامة للثروة السمكية، بياناً حول حالات التسمم، حيث طلب المدير العام للهيئة، عبد اللطيف علي، من مركزي الثروة السمكية باللاذقية وطرطوس تكثيف الجولات الميدانية على الأسواق من خلال لجان مراقبة أسواق السمك والمراقبة اليومية والمستمرة لها.

وأكد البيان على بائعي الأسماك بعدم بيع الأسماك بشكل عام و”سماك “البلميدا” بشكل خاص في أسواق غير مستوفية للشروط الصحية.

في حين منعت الهيئة تداول ونقل هذه الأسماك خارج محافظتي طرطوس واللاذقية إلا بعد فحصها من قبل لجان مراقبة أسواق السمك ومرفقة بوثيقة ممنوحة من مراكز الثروة السمكية في اللاذقية وطرطوس تفيد بصلاحيتها للاستهلاك والسماح بنقلها وبيعها بشكل صحي وسليم، بحسب البيان.

وتعتبر أسماك “البلميدا”، والتي تتبع لعائلة “السكمبري” (scombridae)، من الأسماك المهاجرة ضمن حوض المتوسط ويكثر تواجدها ما بين أشهر الصيف والخريف.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع