fbpx
أخبار

سوريا تودّع ستة من علماء الشام خلال أسبوع

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بوفاة ستة من خيرة علماء ومفكري أهل الشام خلال أسبوع واحد، دون معرفة الأسباب التي أدت لوفاتهم أو صدور أي تعليق من وزارة الأوقاف التابعة للسلطة السورية حول الأمر.

وجاء تسجيل حالات الوفاة هذه مع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) بشكل متسارع في مناطق السلطة السورية، خلال الفترة الأخيرة، ما دفع السلطة لعزل منطقتين والطلب للمواطنين باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب الإصابة بهذا الوباء.

 

وتم تسجيل أول وفاة من العلماء في الـ 13من الشهر الجاري، للشيخ محمد النور الخطيب ابن الشيخ محمد سهيل الخطيب، كما تم الإعلان في اليوم ذاته عن وفاة الشيخ عدنان مصطفى السيروان الذي يعمل باحثا اجتماعيا.

وبعدها بيوم توفي الشيخ حسان طحان وتلاه وفاة الشيخ محمد مازن الدمشقي، إمام مسجد حمو ليلى في ركن الدين، جراء إصابته بفيروس كورونا بحسب ما قال تلفزيون الخبر المحلي.

ولم يمر يومان على وفاة الشيخين طحان وليلى، حتى تم الإعلان عن وفاة الشيخان محمد أحمد المبرور إمام مسجد نافذ أفندي في حي المهاجرين، والشيخ نظمي شريف الدسوقي.

 

يشار إلى أن السلطة السورية سبق وأعلنت عن إغلاق المساجد بسبب فيروس كورونا المستجد، ولكن عادة وفتحتها طالبة من المصلين الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، في حين تفيد الأنباء المتداولة حاليا عن نية السلطة السورية إغلاقها مجددا بسبب تفشي الوباء بشكل متسارع في البلاد.

وخلال السنوات الفائتة انقسمت الآراء حول علماء الشام، في ظل صمتهم حول ما يحصل في سوريا واتهامهم بالوقوف إلى جانب السلطة السورية، التي قتلت وشردت واعتقلت الملايين من السوريين ودمرت منازلهم وممتلكاتهم.

 

سوريا تسجل وفيات وإصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد وإصابة مسؤولين في السلطة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع