fbpx
أخبار

سوريا على رأس القائمة.. الأمم المتحدة تحذر من زيادة عدد الجياع في العالم

حذرت الأمم المتحدة من زيادة عدد الجياع في العالم خلال العام القادم، بسبب تأثيرات فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في بعض الدول، على رأسها سوريا.

وقال مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، في تقرير له، لأزمة الصحية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا أثرت بشكلٍ واضح على الدول التي تعاني من الصراعات والكوارث الطبيعية.

وتابع: “الأمم المتحدة حددت حاجتها إلى 35 مليار دولار أمريكي لدعم الفقراء خلال العام المقبل بزيادة نحو 40 بالمئة عن العام 2020”.

وأشار أن واحداً من كل 33 شخصاً يحتاج إلى المساعدة لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والصرف الصحي في 2021، بحسب تقرير الأمم المتحدة الإنساني لعام 2021.

ووفقاً للتقرير، فإن هناك 235 مليون شخص من الفقراء في أنحاء العالم يتركزون في كلٍّ من “سوريا واليمن وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا”، يحتاجون إلى المساعدة.

يذكر أن سوريا تصدرت قائمة الدول الأكثر فقراً بالعالم، بنسبة بلغت 82.5 بالمئة، بحسب بيانات موقع “World By Map” العالمي.

وقبل أيام أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان نداءً لطلب 131.6 مليون دولار أمريكي لتمويل أعماله المتعلقة بالاستجابة الإقليمية إزاء الأوضاع التي تعيشها سوريا.

ويشمل هذا الأمر برامج عدّة تستهدف 11.7 مليون شخص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية داخل سوريا، فضلا عن نحو 5.6 مليون لاجئة ولاجئ في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.

وبحسب بيان للأمم المتحدة، فإن هذه الدعوة تشمل أيضا مطالبة بالتمويل العاجل من أجل تلبية الاحتياجات الكبيرة الناشئة عن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)وهو ما زاد من تعقيد الأزمة الإنسانية المطولة.

وقال المدير الإقليمي للصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية، لؤي شبانة: “مع اقتراب الأزمة السورية من عامها العاشر، يستمر الأشخاص في سوريا وعبر المجتمعات المضيفة في المنطقة في مواجهة تحديات تتعاظم حدتها بمرور الوقت”.

وأضاف: “في حين يبدو أن بعض المناطق في سوريا قد استقرت في السنوات الأخيرة، فالوضع لا يزال هشّاً في مناطق أخرى . فقد أدت الأزمة الاقتصادية المتدهورة بسرعة والتداعيات الأوسع للوباء إلى تفاقم الوضع بشكل كبير، مما عرض المزيد من الأرواح للخطر”.

وأعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان استمراره في تقديم هذه الخدمات المنقذة للحياة إلى من يحتاجونها على امتداد المنطقة، بالتركيز على ضمان استمرار قدرة وصول المُحتاجين إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الضرورية، فضلاً عن ضمان توفر خدمات الوقاية والتصدي للمخاطر المتزايدة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وكانت منظمة الأمم المتحدة حذّرت من الظروف القاسية التي ينتظرها السوريين في موسم الشتاء القادم خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية والدخل المحدود لجل العائلات التي تعيش تحت خط الفقر.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي وقطاع الأمن الغذائي فإن نحو 7.9 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي قرابة 39 % من إجمالي السكان، وتشير التقديرات أن 500 ألف يعانون من انعدام شديد من الأمن الغذائي.

ومع الزيادات الهائلة في أسعار المواد الغذائية منذ أواخر 2019، توقعت بيانات قطاع الأمن الغذائي في نيسان من العام 2020، أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في سوريا ارتفع بمقدار 1.4 مليون، ليصبح المجموع الجديد 9.3 ملايين شخص.

 

الأمم المتحدة تطلق نداء لطلب 131 مليون دولار أمريكي من أجل السوريين

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع