fbpx

سوريا غارقة في الفقر والأزمات.. السلطة تراقب حركة النجوم وتتواصل مع رواد الفضاء!

في الوقت الذي تغرق فيه سوريا بالفقر وتتوالي الأزمات عليها وسط عجز السلطة عن تأمين أبسط متطلبات تلمواطنين، أعلنت “الجمعية الفلكية السورية”، والتي تأسست في عهد رئيس السلطة، بشار الأسد، العام 2005، أنها شرعت ببناء مرصد فلكي قد يكون “الأكبر في المنطقة” يسمح لـ”جميع المتابعين في أي مكان من سوريا” بمتابعة “ومراقبة السماء وحركة النجوم والكواكب”.

وقالت صحيفة “البعث” الموالية، إن هذا المرصد الفلكي سيأتي بقطر 14 إنشاً، وسيتم ربطه بشبكة الإنترنت، وسيمكّن السوريين في مناطق السلطة، حتى من التواصل مع روّاد فضاء في محطة الفضاء الدولية.

وأضاف محمد العصيري، رئيس الجمعية الفلكية الذي تربطه علاقة وثيقة مع، بشار الأسد، إن الأطفال في مناطق سيطرته، سيتمكنون أيضا، من توجيه أسئلتهم لرواد محطة الفضاء الدولية، عن طريق شبكة الإنترنت “بقناة محددة ومدروسة”.

وسيتمكن أطفال مناطق سيطرة السلطة، من التوجه بأسئلة لرواد محطة الفضاء الدولية، عن “كيفية حياة رواد الفضاء”، كما قال المصدر السابق.

 

شاهد: أزمة البنزين تعود للواجهة والسلطة تلقي باللوم على العقوبات

وقابل هذا الأمر سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحد السوريين معلقا على: “يا أخي، حاولوا معرفة ما يجري، هنا، أولا!”، في إشارة إلى أسوأ ما يعانيه السوري من وضع اقتصادي مترد وسط أكبر أزمة معيشية تمر فيها البلاد.

أخبار ذات صلة: محطات دمشق تستغل أزمة الوقود ومبررات جديدة لانقطاع الخبز

وقال آخر: “أسعدتموني بهذا الخبر، الحمد لله كل مشاكل الناس، حلّت، وامتلأت البطون، وكل شيء متوفر. هل هذا هو الوقت المناسب لتلك الفزلكة؟!”.

وقالت صحيفة “البعث”، إن الجمعية تعمل على رصد الأحداث الفلكية الهامة، و”تفسير الظواهر الفلكية المختلفة”.

وردّ معلقون بأسئلة ساخرة، قائلين: “من المؤكد أنه من تلك الظواهر الفلكية.. سبب الازدحام على أفران الخبز، وتفشي الفساد، والأزمات المتتالية!”.

وتعيش مناطق السلطة السورية أزمة اقتصادية خانقة، ويرى مراقبون أن هناك أوليات بحاجة إليها الناس وأقل بكثير من مرصد بقطر 14 إنشاً.

وسبق أن قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، إن ملايين السوريين مهددون في الخطر، في ظل وصول مستويات الجوع إلى أرقام قياسية.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي وقطاع الأمن الغذائي فإن نحو 7.9 ملايين سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي، أي قرابة 39 % من إجمالي السكان، وتشير التقديرات أن 500 ألف يعانون من انعدام شديد من الأمن الغذائي.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع