fbpx

شبان من السويداء يريدون الذهاب إلى ليبيا يقعون ضحية الاحتيال والمتهم يدافع عن نفسه

توجهت منذ أيام عدة باصات نقل (بولمانات) فيها شبان من السويداء إلى اللاذقية ومن ثم إلى مطار حميميم من أجل نقلهم للقتال في ليبيا، لكن عند وصولهم كانت الظروف المواجهة لهم، عكس ما تم الاتفاق عليه.

وأثار الأمر جدلا واسعا، حيث قال بعض الشبان أنهم تعرضوا للنصب والاحتيال من قبل الشخص الذي نسق أمر خروجهم من السويداء إلى اللاذقية، ليرد الأخير ويخرج في تسجيل مصور يتحدث حول حقيقة ما يحصل، محاولا إبعاد كل التهم الموجه إليه.

وحول ما حصل معهم قال أحد الشبان الذي كان من المفترض أن يتوجه إلى ليبيا، إنه في البداية تم اقناعهم بالتوجه إلى اللاذقية لأنه تم الموافقة على سفرهم جميعا.

 

وأضاف في تصريحات لـ السويداء a n s : “في البداية قمنا بتسجيل أسمانا للذهاب إلى ليبيا للقتال عبر شخص يدعى وسيم الدمشقي ، وقد أكد لنا وسيم أن الموافقة جاءت على 400 شاب”.

وتابع: “حيث ذهبنا ضمن عدة بولمانات إلى قاعدة حميميم، وعندما وصلنا تفاجأنا أن الموافقة لم تكن تتجاوز سوى 25 على شاب فقط”.

 

وحول ردة فعل الشباب يقول: “عندها أصابت الدهشة الشباب الذين تم رفض أسمائهم، وعندما قاموا بالاتصال بوسيم الدمشقي وكان خطه مقفلاً، حيث اختفى بعد أن قبض مبلغ قدره 40 مليون ليرة سورية (..) تم حجز الهويات من قبل شخص يدعى عبد الرزاق النادر وهو شيخ من اللاذقية يعمل مع وسيم الدمشقي وتم الاتفاق معه من قبل وسيم على استلام الشباب عند وصولهم إلى اللاذقية”.

وزاد: “بعد حجز هوياتنا تواصل معنا شخص من السويداء يدعى خالد الصفدي وارسل لنا 2 بولمانات من أجل مساعدتنا و اعادتنا الى السويداء وحل القضية وبالفعل تم نقل قسم منا وعدنا للسويداء، في حين بقي هناك حوالي 25 شاب ممن تم رفض اسمائهم، مازالوا موجودين في الشاليهات التي حجزها لهم وسيم الدمشقي، حيث يمتد الحجز لمدة يومين فقط، لكنهم أصروا على البقاء بانتظار وصول الموافقة على أسمائهم”.

 

وأكد مصدر آخر للسويداء a n s أن عملية الرفض شملت كل من يحمل هويات عسكرية، وهذا ما زاد في اعداد العائدين إلى السويداء من الدفعة التي خرجت منذ يومين.

وردا على الاتهامات الموجهة لوسيم الدمشقي، تواصل مع السويداء a n s ، وارسل تسجيلا صوتيا وضح من خلاله ما حصل.

وقال: أنا أعمل مندوب مع القوات الروسية في قاعدة حميميم من أجل إرسال شبان من السويداء إلى ليبيا، وعلى إثر ذلك اتصل بي الشيخ سليمان الشواخ قائد تشكيل عسكري في جرمانا، وذهبت إليه واجتمعت معه بوجود شخص يدعى إياد بشير (أبو كنان)”.

 

وتابع: “عند الاجتماع بهم سألوني كم شخص يريد الذهاب من السويداء إلى ليبيا فقلتم لهم أن هناك 700 شخص و400 منهم جاهزين، فطلبوا مني أن اتصل بهم ليجهزوا أنفسهم وخلال ساعة ستكون الموافقة على ذهابهم جميعا حاضرة”.

وزاد: “على إثر ذلك اتصلت مع شخص يدعى جودة عبد الباقي والشبان على تواصل معه وموجودين لديه، ونقلت له كلام الشيخ، ونسقنا مع الشبان للذهاب إلى اللاذقية وفعلا حصل ذلك ولكن عند الوصول لباب المعسكر تم السماح بدخول 100 شخص والبقية تم وضعهم في الشاليهات، وأنا عدت إلى جرمانا مع أصحاب البولمانات”.

 

ونفى الدمشقي التهم الموجهة له، واعتبر أن الشبان يسافرون إلى ليبيا بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر على المحافظة، وأنه يعمل في هذا الشأن للسبب ذاته.

وتعليقا على الأمر كتب أحد المواطنين: “مهما كانت الأوضاع والظروف لا تسمح لك بالتعامل مع الاحتلال الروسي وإرسال الشبان للقتال في ليبيا”، وكتب آخر: “إذا لم تستح فاصنع ما تشاء”.

كتب آخر: “منذ متى وقد كان شباب السويداء مرتزقة يقاتلون من أجل المال، أجدادنا عاشوا الفقر والعوز ولكن لم يتخلوا عن كرامتهم . إياكم والرضوخ للقادة الذين لبسوا زي الدين تستر”.

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع