fbpx
أخبار

شبكة أنفاق الميليشيات الإيرانيّة شرق سوريا غرف للعمليات ونقل السلاح

فتحت قناة أورينت عبر موقعها الإلكتروني ملف شبكة أنفاق الميليشيات الإيرانيّة في ريف محافظة دير الزور الشرقي من مدينة الميادين إلى مدينة البوكمال، حيث استأنفت المليشيات الإيرانيّة حفر وتوسيع الأنفاق فيها

وقد أوضحت “أورينت” عبر مصادرها الخاصة إنّ “أغلب الأنفاق عائدة لفترة سيطرة داعش مع وجود بعض الأنفاق الجديدة التي حفرتها المليشيات الإيرانيّة لم تكن موجودة أثناء سيطرة داعش”.

 

وما تم كشفه في هذا التقرير بأنه تم توسيع بعض الأنفاق التي تصل ما بين سوريا والعراق لتصبح طريقا للسيارات الكبيرة بهدف الابتعاد عن أعين التحالف الدولي وطائرات الاستطلاع مما يجعل الاستغناء عن المعبر البري في نقل السلاح والذخيرة.

وأضاف المصدر: “يوجد بعض الأنفاق التي لم تكن متصلة ببعضها، قامت المليشيات بإيصال تلك الأنفاق ببعضها البعض، لأنها كانت مرصودة من التحالف الدولي ومكشوفا موقعها، غيروا بعض المواقع. ولفت إلى أنّ 50 بالمئة من أنفاق داعش تركت كما هي، ولم تقم بتفجيرها، حصلت المليشيات على خرائطها، وحصنتها ووسعتها لتكون مستودعات وغرف عمليات لها”.

 

ويرى الناطق باسم شبكة عين الفرات المهتمّة بمتابعة الشأن الإيراني في سوريا والعراق أمجد الساري في تقرير “أورينت”: “المليشيات الإيرانيّة تسير على خُطا تنظيم داعش إذ تقوم بحفر الأنفاق من أجل تفادي ضربات التحالف الدولي وهذا الأسلوب اتبعه تنظيم داعش سابقاً”.

ويذكر “الساري” عن وجود أسلحة نوعية مثل الصواريخ تدخل من العراق، وتقوم المليشيات بحفر الأنفاق واستغلالها لهذا الغرض “حتى لا تتسرب معلومات عن الأسلحة والصواريخ التي تقوم بنقلها إلى المنطقة من أجل تنفيذ عمليات عسكرية، تقوم المليشيات بحفر الأنفاق واستغلالها لهذا الغرض” بحسب وصفه.

وأضاف أنّ المليشيات الإيرانية تحاول حماية نفسها عن طريق استغلال هذه الأنفاق حتى لا تكون مكشوفة أمام الناس، ومن يدخل إلى هذه الأنفاق أشخاص محددون فقط.

 

وبيّن “الساري” خلال حديثه في التقرير: “هنالك أنفاقا على الحدود السورية العراقية وحتى داخل العراق، لا أحد يتمكن من الوصول إليها، هذه الأنفاق تدخل منها سيارات وآليات تابعة للمليشيات، تبعد عن معبر القائم الحدودي حوالي 2 – 3 كم، يوجد أكثر من منفذ تحت الارض، وهي عبارة عن أنفاق كبيرة تدخل من خلالها العربات والآليات بمسافات طويلة تقدر بأكثر من 1 كم، وتعتبر هذه المنطقة عسكرية ويصعب الوصول إليها”.

كما أضاف الناطق باسم شبكة عين الفراتإلى “وجود أنفاق كانت موجودة أثناء سيطرة تنظيم داعش، ولكن تم تعديل المستودعات الرئيسية وتوسعتها وزيادة تحصينها، وأصبحت تتّخذها المليشيات الإيرانيّة غرف عمليات لاجتماع شخصيات مهمة من المليشيات أو لتنفيذ خطط عسكرية ولكن أغلبها يكون مستودعات لأسلحة نوعية تأتي من العراق”

وبيّن “الساري” إلى أن “نظام الأسد ليس له دور أبداً ويُمنع عليه التدخّل في عمل المليشيات، باستثناء شخصيات من الساحل السوري ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني في دمشق، يقومون بتقديم تسهيلات، وهؤلاء الأشخاص مهمتهم تقديم التسهيلات، من آليات حفر وتجهيزات هندسيّة وبعض اللوجستيّات”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع