fbpx

شخصيات مقربة من الميليشيات الإيرانية ترشح نفسها لمجلس الشعب في سوريا

تحاول إيران حليفة السلطة السورية تعميق بصمتها في سوريا على كافة المستويات وشرعنة وجودها في البلاد، متحدية التهديدات والضربات الإسرائيلية المتكررة للقضاء على وجودها في المنطقة وإخراجها من سوريا.

ومع اقتراب انتخابات مجلس الشعب التابع للسلطة السورية والتي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، عملت شخصيات مقربة من الميليشيات الإيرانية على ترشيح نفسها، ليكون لها مقعد في المجلس.

ومن تلك الشخصيات القائد في ما يعرف بميليشيا “الدفاع الوطني”، خير الله عبد الباري، والذي شكل مؤخرا “لواء الرضا” والذي أصبح لاحقا يعرف بـ”لواء التدخل السريع” التابع للميليشيا ويضم نحو ألف مقاتل من حمص ودير الزور.

 

 

ويعرف خير عبد الله الباري الذي ينحدر من مدينة الرستن في حمص، بقربه من الميليشيات الإيرانية، وسبق أن ظهر في صورة مع  القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني، الذي قتل بغارات أمريكية في بغداد.

 

أما المرشح الآخر فهو، عبد الإله العبدو، والذي نشر صورة له ضمن حملته الانتخابية يظهر عليها شعار “لواء القدس”  الذي يتبع لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” وهو موالي للوجود الإيراني في سوريا.

 

يشار إلى أن رأس السلطة في سوريا، بشار الأسد، قد أصدر مرسوما، بتأجيل انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث التي كانت مقررة في 20 أيار إلى 19 تموز 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

ويهيمن البعثيون على مقاعد مجلس الشعب منذ عقود، وكان الحزب الذراع الأساسي والأقوى التي اعتمد عليه الأسد الأب والابن لتثبيت حكمهم وتمرير القوانين وتوظيفها بالشكل الذي يخدم الأسرة الحاكمة في سوريا.

توزع القوة العسكرية للإحتلال الإيراني على الأراضي السورية

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع