fbpx
أخبار

طائرات مجهولة تقصف حرّاقات لتكرير النفط في ريف حلب الشرقي

 

استهدفت طائرة مسيرة مجهولة مساء أمس السبت، حرّاقات بدائية لتكرير النفط قرب قرية ترحين في منطقة الباب بريف حلب الشرقي والتي تسيطر عليها الفصائل العسكرية المدعومة من تركيا، ما أسفر عن اندلاع حريق ضخم في المكان.

وقال الدفاع المدني في محافظة حلب على حسابه في فيسبوك، إن حرائق ضخمة اندلعت في قرية ترحين نتيجة انفجار إحدى الحراقات التي تحوي مادة الفيولن تبعها انفجارات بالحراقات المجاورة، واستطاعت فرق الدفاع المدني بعد ساعات السيطرة على الحريق دون أضرار بشرية.

ورجحت مصادر في المنطقة لوسائل إعلام محلية، أن تكون الطائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، حيث شنت 6 غارات على حراقات تكرير النفط في المنطقة، ما أسفر عن خسائر مادية.

 

شاهد: حراقات النفط في ترحين شرق حلب مصدر رزق لأصحابها وخطرعلى المدنيين 

 

وقالت المصادر أن القصف الجوي طال مناطق ترحين والبرج ومواقع لتكرير النفط أيضا في محيط بلدة الراعي، حيث تركز الاستهداف بشكلٍ رئيس على مجموعة من الصهاريج الخاصة بنقل المحروقات كانت في طريقها من ريف حلب إلى مناطق سيطرة قوات السلطة.

بدورها رجحت مصادر أخرى أن يكون القصف بواسطة طائرات روسية، وجاء على خلفية وجود اتفاق جرى التوصل له مؤخرا بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والفصائل الموالية لتركيا لإعادة افتتاح معبر “أم جلود” التجاري أمام حركة عبور الصهاريج المحملة بمادة الفيول إلى ريف حلب “المحرر”.

ووفقا للمصادر فإن الاتفاق استثنى السلطة السورية التي كانت تسعى للحصول على نسبة من عوائد المعبر؛ فكان الرد بالطيران الروسي الذي قام بحرق عدداً من الحراقات وصهاريج الفيول والمازوت رداً منه على الاتفاق المبرم بين الطرفين.

 

شاهد: غارات جوية تستهدف “حراقات” النفط في ريفي الباب وجرابلس

 

وتضم “ترحين” وهي عبارة عن مخيم يقطنه نحو 300 عائلة جميعهم نازحون من مدينة السفيرة وريفها شرق حلب، عشرات الحراقات البدائية لتكرير النفط الخام الذي يتم الحصول عليه عن طريق بعض المعابر التي تصل بين ريف حلب الشمالي الشرقي وبين مناطق “قسد”، وتعدّ هذه الحراقات مصدراً هاماً للأهالي في ريفي حلب الشرقي والشمالي لتأمين احتياجاتهم من المشتقات النفطية، ولا سيما مادة المازوت التي ستنعكس أسعارها سلباً على المدنيين بعد هذه الضربات، في ظل حاجتهم إليها لاستخدامها في أغراض التدفئة.

ويتكرر استهداف مناطق شحن ونقل مادة الفيول لمناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا، دون أن تتبنى جهة مسؤوليتها عن تلك الاستهدافات، وفي 2 كانون الثاني/ يناير الجاري، استهدفت طائرة مسّيرة مجهولة بالقنابل صهاريج لنقل الفيول بمحيط معبر أم جلود بالقرب من معبر الحمران التجاري، شرق مدينة حلب.

كذلك استهدفت القوات الروسية في 23 تشرين/ أكتوبر العام الماضي، سوقاً وحراقات بدائية في قرية الكوسا بريف مدينة جرابلس الجنوبي ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع