fbpx
أخبار

طارق الخضراء المتهم بارتكاب جرائم حرب في سوريا يفارق الحياة

نعى المكتب السياسي لـ “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” اللواء طارق الخضرا، رئيس هيئة أركان “جيش التحرير الفلسطيني في سوريا” والذي يقاتل إلى جانب قوات السلطة السورية وسانده في قتل المدنيين وترهيبهم وتهجيرهم. وتوفي خضرا مساء أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 80 عاما في مشفى “تشرين” العسكري، بحسب وسائل إعلام محلية.

من هو الخضراء؟

وخضرا هو  محمد طارق بن عبد الرحمن محي الدين الخضراء، ولد في مدينة صفد تولد (غزة/ عام 1941) وعاش طفولته المبكرة في مدن غزة وحيفا وصفد، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.، ونزح طفلا مع أسرته من صفد سيراً على الأقدام إلى مدينة حمص السورية عبر مدينة بنت جبيل اللبنانية.بعد النكبة الفلسطينية.

وعاش طفولته في حمص حتى عام 1958، قبل أن يتابع دراسته الثانوية في مدرسة جودت الهاشمي بدمشق عام 1960، وفي العام نفسه، تطوع في الجيش العربي السوري (جيش الإقليم الشمالي في دولة الوحدة بين سورية ومصر) والتحق بالكلية الفنية العسكرية في القاهرة، تخرج من الكلية الحربية في حمص عام 1962 برتبة ملازم، وعمل في وحدات الهندسة العسكرية.

بعد تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، التحق بجيش التحرير الفلسطيني في منتصف عام 1966 برتبة ملازم أول وعين في القيادة العامة لجيش التحرير الفلسطيني ومقرها في القاهرة، وقبل حرب حزيران 1967 بشهرين، التحق بوحدات جيش التحرير الفلسطيني المقاتلة في قطاع غزة، وبعد النكسة التحق بوحدات جيش التحرير المتمركزة على جبهة قناة السويس قرب مدينة فايد وبقي لمدة عشرة أشهر.

وفي منتصف عام 1968 انتقل للعمل في وحدات جيش التحرير الفلسطيني في سوريا وتسلم مهام قيادة كتيبة صاعقة في قوات حطين برتبة نقيب، وانتقل مع وحدته إلى منطقة العرقوب في جنوب لبنان عام 1970 ثم انتقل من جنوب لبنان إلى منطقة اربد في الأردن. ثم عاد إلى لبنان ثم سوريا وفي عام 1980 تمت ترقيته إلى قائد عام لجيش التحرير الفلسطيني ثم رقي إلى رتبة لواء في 1999.

“التحرير الفلسطيني” يقف إلى جانب السلطة

وسبق للخضراء أن أكد قبل سنوات أن “جيش التحرير” يقاتل إلى جانب قوات السلطة منذ بدء الأحداث في البلاد ، كما سبق له أن اعتبر أن ما يجري في سوريا مؤامرة أميركية صهيونية ومن قبل عدد من الدول العربية لنشر الفوضى الخلاقة وتحقيق الأمن للكيان الإسرائيلي.

وقاتل “التحرير الفلسطيني” الذي يبلغ تعداد عناصره نح 6 آلاف مجند وضابط، إلى جانب السلطة في عشرات المواقع من حلب والغوطة ودرعا وجنوب دمشق وإدلب ومخيم اليرموك الذي يضم اللاجئين الفلسطينيين وغيرها.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع