fbpx
أخبار

طلاب من الساحل السوري يهربون من مناطق السلطة السورية إلى المعارضة (فيديو)

إنشق 3 طلاب جامعيون من الساحل السوري عن السلطة السورية وهربوا إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري، داعين الى إسقاط الأسد.

و ساعد مركز السلامة والانشقاق في الشمال السوري، الطلاب الثلاثة من الطائفة العلوية، على تأمين هروب آمن لهم، حيث تحدثوا عن الأسباب التي دعتهم إلى اتخاذ قرار الانشقاق ومغادرة مناطق السلطة السورية رغم ما يترتب على ذلك مخاطر.

وبث الطلاب تسجيل مصور لهم، أوضحوا فيه أنهم قرروا ترك جامعاتهم في الساحل السوري والهروب من مناطق نفوذ السلطة السورية، للخلاص من الذل والأوضاع الاقتصادية المنهارة والمستقبل المجهول، وتكميم الأفواه.

طلاب جامعيون علويون يفرون من مناطق السلطة لمناطق المعارضة

وقال الطلاب وهم (علاء موسى حسن وعلي جميل صبيحة من طرطوس، ومجد محمد ريشة من حمص) وذويهم من الموالين للأسد: “بدنا نخلص من ها الذل.. سنبقى طول عمرنا مذلولين إذا ما غيرنا هالحكم”.

اقرأ: هيومن رايتس ووتش: ملايين السوريين يواجهون الجوع بسبب الفساد

وأبدى الطلاب سعادتهم بالاستقبال المميز والمعاملة الجيدة التي تلقوها في المناطق الخارجة عن سيطرة السطلة، على عكس ما تدعي الأخيرة.

شاهد: أزمة خبز في سوريا.. 90 بالمئة من السوريين في مناطق السلطة تحت خط الفقر

ولفتوا إلى أن السلطة السورية تزعم أنها تريد فتح معابر مع مناطق المعارضة للدخول إلى مناطقها، بينما الحقيقة هي عكس ذلك: ” فلو تم فتح المعابر فإن معظم المؤيدين سيتركون مناطق أسد ويهربون إلى المناطق المحررة”.

وتطرق الطلاب للحديث عن معاناتهم على طوابير الخبز والبنزين والغاز التي يعيشونها، والإذلال الذي يشهدونه هناك، فاضطروا للمخاطرة بحياتهم أثناء عملية الهروب، للتخلص من القهر والكبت الذي يعيشونه في مناطق السلطة السورية التي تحرم عليهم حقهم في السؤال عن شكل المستقبل الذي ينتظرهم وإلى أين يأخذهم.

المواطنون الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة السورية يعانون من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتدهور قيمة الليرة، والارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية، إضافة إلى عدم توفر المشتقات النفطية والانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي.

الجدير ذكره أن صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت تقرير خاص، لفتت فيه إلى أن اقتصاد السلطة السورية يمر حاليا بأسوأ مراحله منذ عام 2011، فقد هبطت الليرة الشهر الماضي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي في السوق السوداء، ما أدى إلى انخفاض قيمة الرواتب وارتفاع تكلفة الواردات.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع