fbpx

طيران التحالف يجدد يقصف مناطق يتوارى فيها عناصر تنظيم داعش

استهدفت طائرات التحالف الدولي بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، مواقع يتحصن ويتوارى فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة سجن غويران ضمن مدينة الحسكة، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة تجري بين الحين والآخر داخل أسوار السجن، بين الأسايش وقوات سورية الديمقراطية قسد وقوات مكافحة الإرهاب في قسد والأسايش من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، بعد رفض الأخير الاستسلام واختيار القتال.

كما تواصل القوات العسكرية عمليات بحثها عن متوارين من عناصر وسجناء التنظيم في الأحياء المحيطة بالسجن من خلال عمليات تمشيط مستمرة

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية، لتبلغ حصيلة القتلى الإجمالية منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني، 154 قتيل، هم: 102 من تنظيم داعش و45 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين.

 ويؤكد المرصد السوري أن العدد أكبر من ذلك ولا يعلم العدد الحقيقي حتى اللحظة، نظراً لوجود العشرات لا يعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة من الأطراف جميعها بالإضافة لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات العسكرية قد تنفذ عملية اقتحام للسجن خلال الساعات القادمة، في رهان على نفاذ الذخيرة لدى عناصر تنظيم داعش.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري أيضاً، فإن مناطق سيطرة الإدارة الذاتية جميعها في الحسكة والرقة وحلب ودير الزور، تشهد استنفاراً عسكرياً كبيراً من قبل القوات العسكرية المتواجدة في تلك المناطق، تحسباً لأي عمليات قد تنفذها خلايا تنظيم داعش هناك، في ظل معلومات استخباراتية حول ذلك.

المرصد السوري أشار أمس، أن ما بين 500 إلى 600 عنصر من تنظيم داعش لايزالون داخل أقسام سجن “الصناعة” في حي غويران بالحسكة، يحتجزون أكثر من 50 رهينة من عمال السجن والحراس، إضافة إلى وجود أطفال مساجين من ما يسمى “أشبال الخلافة”.

على صعيد متصل، هدد عناصر تنظيم داعش عبر مكبرات الصوت بإعدام جميع الرهائن داخل السجن، وسط استمرار الهدوء الحذر هناك، في حين بث تنظيم داعش أشرطة مصورة للرهائن وتعمد “التنظيم” اللعب على الوتر العرقي بين العرب والأكراد.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع