fbpx

عصابات مسلحة تابعة للأمن تشعل حرباً في السويداء بهدف كسب رضاء روسيا

ليلة دامية شهدتها مدينة السويداء مساء أمس بعد قيام عدد من افراد عصابات مسلحة تابعة للأجهزة الأمنية بالهجوم على اكشاك { كولبات} تقوم ببيع مادة البنزين.
حيث أكد مراسل السويداء A N S انه في حوالي الساعة العاشرة مساء البارحة اندلعت اشتباكات متقطعة بين أصحاب الاكشاك وأفراد عصابات تمتهن الخطف والسلب معروفة بتبعيتها الأمنية بحجة وجود مواد مخدرة تباع داخل هذه الأكشاك مما أسفر عن مقتل شخص واصابة اثنين من المهاجمين في حين أصيب ثلاثة من أصحاب الاكشاك.
أبو سلمان قائد مجموعة تابعة لفصيل محلي في السويداء يقول لمراسل السويداء A N S : { ان حقيقة ما جرى ليلة أمس ليس كما روجت له بعض الشبكات الإعلامية التابعة للأمن، إنما هو خلاف على كسب رضاء روسيا، فمنذ يومين قام أحد الفصيلين بإجراء استعراض عسكري داخل المدينة في محاولة لكسب الامتياز الذي يقدمه الروس حول إنشاء لواء تابع لها في المحافظة}.
شاهد بالفيديو : حزب الله يروج المخدرات في السويداء

وتابع : { وما جرى لم يعجب الفصيل الثاني الذي بدوره أرسل أحد قادته لخلق بلبلة وافتعال مشكلة حيث اشتبكوا بداية بالأيدي ثم تطور الامر لإطلاق النار أصيب على خلفيته احد مقاتلي الفصيل المستعرض وأضاف ان أصحاب الاكشاك الذين تعرضوا للهجوم ليلة البارحة هم يتبعون للفصيل المستعرض وان ناتج الذي حصل في الليلتين الماضيتين هو كسر عظم بين فصائل مشبوهة تتسابق لإبراز عضلاتها أملاً أن يقع عليها الاختيار الروسي في قيادة المرحلة القادمة التي يمهد لها الجانب الروسي}
في حين يقول رافي : { انه عند قيام الشبكات الإعلامية التابعة للأجهزة الأمنية واعلاميين معروفين بولائهم للفروع الأمنية بالوقوف مع جهة ضد جهة في مثل هذه المواقف فاعلم ان للمخابرات العسكرية اليد الطولة فيما جرى}
شاهد بالفيديو: السلطة السورية تتعمد تشويه صورة السويداء

وأضاف { ان المشتبكين جميعهم على علاقة طيبة بفرع الأمن العسكري في السويداء وانه لا يمكن لمن يروج المخدرات أن يحاسب الكشك الذي يروج المخدرات بكميات اقل منه لأن الفصيل المهاجم معروف بأنه يقوم بالاتجار على نطاق واسع ويتاجر بكميات كبيرة وهو بالأصل من يبيع المادة لهذه الأكشاك الصغيرة الأمر الذي يفند رواية صفحات واعلاميي السلطة بأن فصائل تقوم بمداهمة أوكار مخدرات ويجعلنا على ثقة بوجود مخطط يحاك للمحافظة }
شاهد بالفيديو: الأجهزة الأمنية في السويداء تدعم العصابات وتقدم لهم بطاقات أمنية وتسهل الفلتان الأمني

مراقبون أشاروا إلى أن مكافحة المخدرات هي من اختصاص السلطة وليس الفصائل المحلية في حال اعتبرنا ان الرواية التي قدموها صحيحة كما أن من يريد مكافحة المخدرات عليه أولا تجفيف المنابع التي تصدر هذه المادة والمتمثلة في حزب الله اللبناني والإيرانيين بالتعاون مع السلطة السورية الذين اغرقوا المحافظة بمادة الحشيش والمواد المخدرة.
ومن جهته كتب أحد الناشطين على صفحته على فيسبوك ان اللعبة الأمنية المليئة بالدماء قد بدأت في السويداء لإيجاد ذريعة بالدخول العسكري الى السويداء أولا وثانيا لإيهام الرأي العام بأن الحالة الأمنية الخطيرة في البلاد لا تسمح بفتح صناديق الاستحقاق الرئاسي وبالتالي تأجيل الانتخابات وهذا ما تسعى اليه السلطة السورية.

⭕كريم الحلبي -خاص أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع