fbpx
أخبار

عصيان وتمرد في سجن يضم “دواعش” بالحسكة.. وهروب محتجزين نحو الجنوب السوري

شهد سجن غويران الذي يضم عناصر من تنظيم “داعش” في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا أمس الأحد، حالة عصيان وتمرد، استطاع على إثرها دفعة من السجناء الفرار نحو الجنوب السوري.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن السجناء احتجزوا عددا من حراس السجن مساء الأحد، وسيطروا على الطابق الأرضي منه، بعد هدم الجدران الداخلية وتحطيم الأبواب، فيما استطاع جزء منهم الفرار.

ونتيجة لعملية الهروب طالب مدير السجن “روبار حسن” التحالف الدولي بالوفاء بالتزاماته بخصوص أمن سجناء تنظيم داعش كون عناصر قسد، ليس لديها الإمكانيات للسيطرة على السجن الذي يضم نحو 5 آلاف معتقل من 50 جنسية حسب تعبيره.

بدوره قال المتحدث الرسمي باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، كينو كبرئيل في بيان أن السجن شهد عملية عصيان وتمرد، وتمكن السجناء من تخريب وخلع الأبواب الداخلية للزنزانات، وإنشاء فتحات في جدران المهاجع والسيطرة على الطابق الأرضي للسجن.

وأضاف: “على هذا الأساس قامت قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بالتدخل المباشر، وإنهاء حالة العصيان الحاصلة، وتأمين المركز وجميع المعتقلين الموجودين في داخله”.

ووفقا لقوله، فإن جميع الأنباء المتداولة عن هروب المعتقلين من السجن منفية، والوضع بات تحت السيطرة الكاملة لـ”قوات سوريا الديمقراطية”.

وختم بيانه: “هذه الحوادث تؤكد مرة أخرى قدرة قوات سوريا الديمقراطية على تأمين إرهابيي داعش، ولكن تبين الحاجة للمزيد من الدعم من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش، من أجل تأمين الحماية القصوى لمراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم إرهابيي داعش وأفراد عائلاتهم”.

من جانبها أوضحت وسائل إعلام محلية، أنه تم إنهاء العصيان بعد تطويق السجن بأعداد كبيرة من قوات مكافحة الإرهاب، والعشرات من عناصر “قوى الأمن الداخلي” الأمر الذي ترافق مع تحليق لطيران التحالف الدولي المروحي على علو منخفض، وإطلاق رصاص في محيط السجن، أعقبه دخول عدة سيارات إسعاف إلى الحي الذي يوجد فيه.

وقد أطلقت “قوات سوريا الديمقراطية” خلال هذا الشهر سراح 80 عنصراً من داعش ممن كانت قد اعتقلتهم بوقت سابق إبان الحرب على التنظيم، والمفرج عنهم جميعهم من الجنسية السورية، ينحدرون من الرقة والحسكة ودير الزور، كما أن بعضهم لم تنتهِ فترة محكوميتهم بعد وبعضهم الآخر انتهت المدة الزمنية لها، ولاقت عملية الإفراج هذه استياءً شعبياً واسعاً.

بالمقابل سجل قسم المتابعة والرصد في مؤسسة “أنا إنسان” معلومات عن انتقال أغلب عناصر داعش الذين فروا من سجون قوات سورية الديمقراطية في وقت سابق بالاضافة للمفرج عنهم مؤخراً عبر طرق تهريب نحو البادية السورية ومناطق في اللجاة، حيث تقام معسكرات لهم ويتم تأمين احتياجاتهم وإعادة ترتيب صفوفهم الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على القرى الشرقية في السويداء وعلى القرى المتاخمة للجاة.

وسبق أن شهد سجن “غويران” عصيانا نفذه عناصر من التنظيم  استمر لساعات، احتجاجا على الأوضاع الصحية السيئة التي يعيشونها داخل السجن، وطالبوا “قسد” بتقليل عدد النزلاء في كل مهجع وزيادة المساحة للسجناء أو تسريع محاكمتهم.

ويقع السجن في حي غويران ويضم ما يقارب خمسة آلاف معتقل من عناصر تنظيم “داعش” من 54 دولة حول العالم، حيث ترفض هذه الدول إعادتهم إلى أراضيها، ووردت الكثير من الأنباء عن تفشي مرض السل بين عناصر التنظيم في السجن، ما أدى لوفاة أحدهم والخوف من موت 65 إصابة أخرى.

تصريح صحفي

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع