fbpx

عمليات الاحتيال تطال الأطفال وتعليمهم في الغوطة الشرقية

في ظل الفلتان الأمني الذي تعيشة المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة السورية، تستمر عمليات السرقة والنهب والاحتيال، في حادثة جديدة سجلت الغوطة الشرقية عملية احتيال جديدة طالت الأطفال الصغار وعائلاتهم.

وفي هذا الشأن قال موقع صوت العاصمة، إن عشرات العائلات في مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق وقعت ضحية لعملية احتيال تمثلت بافتتاح روضة أطفال وهمية في المنطقة.

وأضاف الموقع المهتم بنقل أخبار دمشق وريفها، نقلا عن مصادر أهلية، إن مجموعة من أبناء المدينة، أطلقوا إعلانات عن افتتاح روضة للأطفال في عربين، بإدارة “مناف ياسين زغلول” المنحدر من المدينة ذاتها، واسموها “الأنامل” وهي عبارة عن شقة سكينة في أحد الأبنية بالقرب من مسجد “عمر بن الخطاب” في حي العسقلاني.

وعلى إثر إطلاق هذه الإعلانات والترويج للروضة أقدم الأهالي على تسجيل أطفالهم ودفع الرسوم المترتبة عليهم، 20 ألف ليرة سورية للطفل الواحد.

 

شاهد: التعليم في الغوطة الشرقية لدمشق مستمر رغم الحصار والقصف

 

وبدأ الدوام في الروضة فعلا وذلك ليوم واحد فقط ليتفاجأ الأهالي بعدها بقرار الإدارة بإيقاف الدوام لمدة عشرة أيام، ريثما تنتهي أعمال الصيانة فيها، بحسب الموقع الذي أشار إلى أن المسؤولين عن الروضة قاموا بإخلاء جميع الأثاث الذي نُقل إليها قبل أيام، وتواروا جميعاً عن الأنظار، بعد بث أخبار إغلاق الروضة بشكل نهائي.

وبلغت خسائر الأهالي الذين سجلوا أطفالهم في الروضة قرابة 5 ملايين ليرة سورية، إذ بلغ عدد الأطفال نحو المئة، بحسب ما نقل “صوت العاصمة” عن المصادر الأهلية.

ومنذ سيطرة السلطة السورية على الغوطة الشرقية، يشتكي الأهالي من سوء الخدمات والواقع المعيشي والفلتان الأمني، دون وجود أي تحرك من السلطة السورية للنهوض بواقع المنطقة التي دمرتها قواتها جراء القصف المكثف عليها خلال سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

 

اقرأ أيضا: تعليم الأطفال في سورية حلم يتحقق بشروط صعبة


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع