fbpx
أخبار

غارات روسية وقصف صاروخي يخلف قتيلان في إدلب ونزوح خوفا من التصعيد

 

قتل رجل وطفله وأصيب عدد من المدنيين أمس الثلاثاء متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء قصف صاروخي لقوات السلطة السورية على مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي، والتي شهدت حركة نزوح خوفا من التصعيد، والغارات الروسية التي تستهدف ريف المحافظة وجبل الأكراد في اللاذقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات السلطة قصفت بالصواريخ مدينة أريحا ما أدى لإصابة خمسة مدنيين، بينهم رجل وطفلة بجروح خطيرة توفيا لاحقا متأثرين بها،

وجاء ذلك تزامنا مع شن الطائرات الحربية الروسية 18 غارة على مناطق ضمن ريفي إدلب واللاذقية، حيث استهدفت منطقة كبانة في جبل الأكراد باللاذقية بـ 12، وكل من بينين والبارة بجبل الزاوية بـ 3 غارات.

وعلى إثر ذلك شهدت أريحا وقرى واقعة في جبل الزاوية حركة نزوح للمدنيين، هربا من قذائف السلطة السورية وغارات الطائرات الحربية الروسية.

وبعد هذا القصف عاد الهدوء الحذر لريف إدلب وجبل الأكراد، والذي تخلله قصف مدفعي وصاورخي لقوات السلطة على قرى واقعة في جبل الزاوية بالريف الجنوبي لإدلب.

وجاء كل هذا التصعيد على الرغم من استمرار جريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له تركيا وموسكو في الخامس من شهر آذار الفائت، والذي خرقته السلطة السورية والقوات المساندة لها أكثر من مرة.

الجدير بالذكر أن الاتفاق الذي توصل له الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعد اجتماع مطول في موسكو، ينص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

الطائرات الروسية تخرق “اتفاق إدلب” مجددا وتقصف مواقع بريف المحافظة

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 1

تعليقات مباشرة على الموقع