fbpx

فصيل يتحدث عن مقتل ضابط روسي وجرح مرافقيه في إدلب.. والتصعيد مستمر

صعدت الفصائل العسكرية من هجماتها ضد القوات الروسية وميليشياتها في محافظة إدلب شمالي سوريا، وقالت إنها تمكنت من قتل ضابط روسي رفيع المستوى وإسقاط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية.

وقال فصيل “أنصار التوحيد” في بيان نشره على معرفاته الرسمية، إنه استهدف مقر عمليات عسكرية للقوات الروسية في مدينة كفرنبل، وأسفر الاستهداف عن مقتل المستشار الروسي برتبة نقيب “دانييل زفيريف”، وإصابة اثنين من مرافقيه هما مارات ميدفيديف و دوريدارو زافين.

ولم تعلن وسائل الإعلام الروسية حتى الآن عن مقتل الضابط أو إصابة مرافقيه.

وأضاف البيان أن الاستهداف أدى أيضا إلى مقتل 7 عناصر من ميليشيا “الفيلق الخامس” و3 من فوج “الطه” التابع لـ”الفرقة 24″، إضافة لإصابة 12 عنصرا من الفيلق والفرقة.

بالتوازي مع ذلك، قالت الفصائل العسكرية إنها أسقطت طائرة استطلاع يرجح أنها روسية، في ريف إدلب الجنوبي.

وقال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى لموقع “أنا إنسان” اليوم الاثنين، إن طائرة استطلاع يرجح أنها روسية، أسقطتها الفصائل العسكرية عبر استهدافها بمضادات أرضية، عندما كانت تحلق فوق أجواء محور قرية بينين في منطقة جبل الزاوية.

تقارير ذات صلة: تصعيد عسكري في إدلب.. ما مصير الاتفاق التركي – الروسي بالمحافظة؟

وسبق أن قال “ناجي” إنهم سيواصلون استهداف مواقع قوات السلطة السورية والقوات الروسية وميليشياتها، ردا على خروقاتها لاتفاق إدلب أو ما يعرف باتفاق “موسكو”.

شاهد: هل ينهار الاتفاق الروسي – التركي في إدلب؟

كما قال لموقع “أنا إنسان” الأحد، إن خروقات روسيا وقوات السلطة السورية إلى جانب الميليشيات المساندة لها لم تتوقف وأخذت عدة أنواع، من بينها محاولات تسلل وتقدم على مواقع الفصائل العسكرية، إضافة إلى القصف المدفعي والصاروخي والجوي عبر الطائرات الروسية على عدة مواقع.

وتابع: “الفصائل ردت على هذه الخروقات بالهجوم على مواقع روسيا وقوات السلطة وكبدناهم خسائر بشرية، كما قمنا برفع جاهزيتنا القتالية وتعزيز جبهاتنا للتصدي لأي محاولات تسلل على إدلب”.

وفي هذا الشأن قال الخبير والمحلل العسكري، العقيد أديب عليوي، إنه يرى أن اتفاق “موسكو” متوقف عند حدود معينة وما يزال هناك مد وجزر من قبل روسيا التي تزيد من وتيره قصفها على محافظة إدلب عندما تزعجها تركيا في منطقة شرق الفرات.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة الفصائل العسكرية.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع