fbpx

فنجان القهوة يكلف صاغة حماة 100 مليون ليرة سورية

تستمر السلطة السورية بالتضيق على التجار والصناعيين وأصحاب رؤوس الأموال في مناطق سيطرتها، وطال الأمر مؤخرا الصاغة في حماة.

وقال أحد الصاغة في مدينة حماة، إن السلطة السورية بدأت خطة تهدف إلى سلب التجار والصناعيين أموالهم لإخراجهم من السوق ودفعهم إلى مغادرة البلاد من جهة ورفد خزينته بالأموال المنهوبة من جهة أخرى.

وأضاف المصدر، أن أجهزة السلطة السورية الأمنية عمدت خلال الشهرين الماضيين إلى اعتقال كبار التجار في حماة واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وروى المصدر رحلة اعتقال شقيقه التي امتدت لقرابة شهرين من الزمن قبل أن يتم إطلاق سراحه عقب دفعه مبلغاً طائلاً ليس لضباط في السلطة هذه المرة ولكن لحسابٍ يتبع للأخيرة بشكل مباشر.

وقال إنه بينما كان أخوه جالساً في محله بسوق الصاغة وسط حماة تفاجأ بدخول دورية تبين لاحقاً أنها تعود إلى فرع أمن الدولة بالمحافظة.

اقرأ أيضا: السلطة السورية تفتح الدفاتر القديمة وتطالب التجار في دمشق بعشرات المليارات

وفي لمح البصر طلب العناصر منه الذهاب معهم على الفور دون الكشف عن هويتهم ومع إصراره على عدم الذهاب أبلغوه فقط بأنهم “أمن” وأنه سيكون بضيافتهم لشرب فنجان قهوة لا أكثر، بحسب تعبير أحد أفراد الدورية.

وعقب ذلك اختفى صاحب المحل بينما باءت كافة محاولات ذويه لمعرفة مكان اعتقاله بالفشل رغم دفع رِشا لعدد من ضباط الأمن بالمحافظة.

غير أن تجاراً من أبناء المدينة كان قد اعتُقل في وقت سابق بظروف مشابهة أكد لذوي الصائغ أنه شاهده في فرع الخطيب في العاصمة دمشق وأنه بحالة صحية جيدة.

وطمأن التاجر ذوي الصائغ أن الأمر لا يعدو محاولة للضغط عليهم وابتزازهم مادياً، مشيراً إلى أن الاعتقالات طالت العديد من تجار وصناعيي المحافظة وأنه شخصياً دفع قرابة 120 مليون ليرة مقابل خروجه.

وبالفعل بعد مضي شهرين على اعتقال الصائغ سُمح له بالتواصل مع ذويه وطُلب منه دفع مبلغ يقارب 100 مليون ليرة لصالح مصرف سوريا المركزي.

وأكد المصدر أن شقيقه ليس الصائغ الوحيد الذي تعرض للسجن والابتزاز بل طالت الحالات كذلك أصحاب أبرز محلات الصاغة بالمدينة.

المصدر: أورينت نت

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع