fbpx

في زمن الآسد.. ظاهرة التسول تزداد بشكل ملحوظ في أحياء اللاذقية (صور)

في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها سوريا، في حكم آل الأسد، ازدادت وبشكل ملحوظ ظاهرة “التسول” في مدينة اللاذقية مؤخراً، إذ بات من الطبيعي مشاهدة الأطفال على قارعة الطرقات، طلباً للمال.

وينتشر عشرات الأطفال والنساء الباحثين عن المال والطعام، وغالبيتهم مهجرون، بشكل كبير في أحياء الزراعة والمشروع السابع والأوقاف.

وفي سؤال لطفلة في السابعة من عمرها، تتسول المارين أمام مشفى تشرين الجامعي في منطقة الزراعة، عن السبب الذي دفعها لذلك قالت: “أقف هنا طوال اليوم، حتى أتمكن من جمع ما أمكن من نقود لشراء بعض الطعام”، بحسب موقع “تلفزيون سوريا”.

 

وتعد ظاهرة التسول، التي ساعدت السلطة السورية في انتشارها نتيجة تهجير مئات الآلاف عن مدنهم وقراهم، إحدى “أعقد” المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها الشارع السوري، لما ينتج عنها من حرمان الأطفال من أبسط حقوقهم.

اقرأ: التسول في إدلب قصص موجعة دون حلول حقيقية

وكان رأس السلطة، بشار الأسد، قد أصدر قانوناً عام 2019، قضى بتعديل 4 مواد من قانون العقوبات الصادر عام 1949، والمتعلق بمعالجة “ظاهرة التسول”، ليفرض غرامات على “المتسولين” تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف ليرة سورية، والسجن من شهرين حتى 3 سنوات كحد أقصى.

شاهد: الليرة السورية.. انهيار متواصل وفئات جديدة لمواجهة التضخم

وقبل أيام قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن 12.4 مليون شخص في سوريا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في زيادة كبيرة وصفها بأنها “مقلقة”.

وأضاف البرنامج، أن الرقم يعني أن “60% من السكان في سوريا يعانون الآن من انعدام الأمن الغذائي”، بناءً على نتائج تقييم أجري في أواخر عام 2020.

يشار إلى أن مناطق السلطة السورية تعيش أوضاعا اقتصادية سيئة، وسط استمرار انهيار الليرة السورية، الأمر الذي ينعكس سلبا وبالدرجة الأولى على حياة المواطنين.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع