fbpx
أخبار

في زمن “كورونا”.. مشافٍ في إدلب تلجأ لمعاينة المرضى عبر تطبيقات التواصل

مع استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في العالم، والمخاوف من تسجيل حالات في مناطق الشمال السوري التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، فتحت المشافي أبواب المعاينة الطبية عبر تطبيق “واتس آب” للتخفيف من الازدحام في العيادات التابعة لها.

وأصدر مشفى “أطمة الخيري” تعميما تضمن أرقام التواصل مع الأطباء كل بحسب اختصاصه، وحدد فترة التواصل للمرضى والمراجعين بين التاسعة صباحا وحتى الثالثة ظهرا بالتوقيت المحلي، حيث سبق ذلك تعليقه لعمل القيادات الطبية إلى جانب العمليات الجراحية الباردة كإجراء احترازي من كورونا.

وقبل 10 أيام أعلن مشفى عقربات في إدلب، إيقاف زيارات المرضى والاقتصار على مرافق واحد، وكذلك العمليات وجدولتها على المدى البعيد إلى جانب تعليق خدمة العيادات، وسبق ذلك تعليق  مستشفى إدلب التخصصي عمل العيادات لكل الاختصاصات واقتصر على العمليات الإسعافية، كما بيّن مستشفى ابن الهيثم في بلدة باريشا أن عمله سيقتصر على الحالات الإسعافية أيضاً وإيقاف جميع عمليات التخدير العام.

ومنذ بدء تفشي فيروس كورونا في العالم، اتخذت الجهات القائمة على الشمال السوري إجراءات عدة للوقاية من الإصابة بهذا المرض المعدي، ومنها تعليق الدراسة، وإطلاق حملات توعية لتعرفة الناس بطبيعة الفيروس وكيفية انتقاله والاحتياطات الواجب اتخاذها، إضافة إلى تعقيم المرافق العامة والخدمية وبعض المخيمات.

يشار إلى أن مناطق الشمال السوري التي تسيطر عليها الفصائل تعاني أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، خاصة مع اكتظاظها بالسكان والنازحين، الذين يتجمعون قرب الشريط الحدود التركي هربا من قصف النظام وروسيا، وأدى انتشار فيروس كورونا لزيادة المخاوف على مصير الأهالي هناك في حال انتشر بين صفوفهم.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة طالبت في بيان لها، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بدعم ومساعدة وزارة الصحة وتنفيذ تعهداتها والتزاماتها لمواجهة فيروس كورونا، قائلة: “نحن أمام كارثة وشيكة، فالمناطق المحررة تعاني من تدهور شديد في قطاع الخدمات الطبية بسبب قصف النظام وحلفائه للمستشفيات والمراكز الطبية وبسبب سنوات الحصار التي تسببت بتردي مستويات الصحة الجسدية لفئات واسعة”.

وبعد أيام أعلنت عن وصول وحدات فحص فيروس  كورونا المستجد إلى إدلب، والتي قدمتها منظمة الصحة العالمية، وقال وزير الصحة في الحكومة مرام الشيخ، من خلال تغريدة له على موقع في تغريدة له على “تويتر”، إن وحدات فحص الفيروس “كيتات” وصلت إلى إدلب، وتكفي 300 مريض فقط وموجودة في مخبر الإنذار المبكر بالمحافظة، التي تنتظر وصول دفعة جديدة، مؤكدا وجود  الحالات المشتبه بإصابتهم بـ”كورونا” في مخبر شبكة “الإنذار المبكر” وستجري عليها الاختبارات، حيث تم ذلك على عشرة أشخاص وكانت النتائج “سلبية”.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع