fbpx

في سوريا.. المياه على البطاقة الذكية والسلطات تخلق المبرر

أعلنت وزارة التجارة الداخلية التابعة للسلطة السورية، عن عزمها بيع المياه المعدنية عبر البطاقة الذكية السبت القادم، وبررت الأمر بكميات “الطاقة الإنتاجية”.

وقال وزير التموين “عمرو سالم”، إن صالات السورية للتجارة ستبدأ توزيع المياه المعدنية دون تسجيل أو رسائل، وفقا لما أورده عبر صفحته الشخصية على فيسبوك.

وذكر أن التوزيع سيكون “بمعدل جعبتي مياه قياس كبير كل أسبوعين يستطيع شراءها دفعة واحدة أو كما يرغب”، إضافة إلى “جعبة مياه صغيرة كل أسبوعين إذا أراد”.

وقال إن “سعر جعبة العبوة الكبيرة هو 3150 ليرة وسعر جعبة العبوة الصغيرة هو 4200 ليرة، وزعم أن الوزارة لا تسمح لنفسها أن “تقرر الكمية التي يأكلها المواطن من الخبز أو التي يشربها المواطن”.

في حين برر أن “تحديد الكميات يتعلق فقط بالطاقة الإنتاجية ولضمان وصول تلك المواد لكل المواطنين”، لتضاف إلى سجل الذرائع والحجج التي يبرر بها نظام الأسد عجزه عن تأمين أدنى متطلبات الحياة.

وسبق أن أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في السلطة السورية، أنها ستضيف مواد أخرى للبطاقة كعشبة المتة.

وجاء ذلك على لسان الوزير، عمرو سالم، حيث قال في منشور على صفحته في موقع التواصل “فيسبوك”، إنه “يتم تأمين مواد أخرى تضاف إلى البطاقة الذكية كزيت عباد الشمس والمتة وغيرها”.

وفي خطوة لإلغاء الدعم، بدأت السلطة السورية قبل أيام، ببيع السكر والشاي بأسعار حرة “غير مدعومة” للسوريين وفق مخصصات لكل عائلة عبر “البطاقة الذكية”.

وحددت وزارة التجارة الداخلية، سعر كيلو السكر بـ 2200 ليرة سورية، وبمخصصات 3 كيلو غرام لكل عائلة شهرياً.

والشاي 400 غرام لكل عائلة شهرياً، بسعر 7200 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، والنوع الثاني المتاح من الشاي سعر الكيلو 10800 ليرة، وبمخصصات 600 غرام لكل عائلة.

ورفعت السلطة السورية في تموز الماضي، سعر كيلو السكر المدعوم عبر “البطاقة الذكية” إلى 1000 ليرة بعد أن كان بـ 500 ليرة ، وكيلوغرام الرز بـ 1000 ليرة، بعد أن كان بـ 600 ليرة.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع